شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٩٦ - الفصل الرّابع فى أصناف الاقترانات الحمليّة
و اعلم أنّ القضايا الّتى [١] حصلناها [٢] سبعة [٣]: الممكنة العامّة، و المطلقة العامّة [٤]، و المطلقة المنعكسة، و الضروريّة، و الوجوديّة العامّة [٥]، و الوجوديّة المنعكسة، و الممكنة الخاصّة. فإذا جعلنا كلّ واحد منها صغرى و ضممنا إليها [٦] الكلّ [٧] حصل فى كلّ شكل تسعة و أربعون نوعا من الاختلاطات، فليكن هذا مصوّرا عندك فإنّه عظيم النّفع [٨].
الشّكل الأوّل: «هذا الشّكل [٩] من شرطه فى [١٠] أن يكون قياسا منتج [١١] القرينه [١٢]»؛
أقول [١٣]: هذا الشّكل إذا كان صغراه موجبة و كبراه كلية أنتج، و إذا فقد الشّرطان [١٤] أو أحدهما فإنّه لا [١٥] ينتج. أمّا بيان أنّه عند حصول [١٦] الشرطين ينتج فلما ذكره [١٧] فى الكتاب و هو أنّ الصغرى إذا كانت موجبة دخل الأصغر فى الأوسط، إمّا كلّه إن كانت الصغرى كليّة، أو بعضه إن كانت جزئيّة، ثمّ إذا حكم على كلّ الأوسط بحكم سلبا كان أو إيجابا كان ذلك الحكم و اصلا إلى ما تحت الأوسط فلا جرم كان منتجا.
و أمّا بيان أنّه لا يجب الانتاج عند اختلال [١٨] أحد الشّرطين، فلأنّه إذا [١٩] كانت الصغرى سالبة حتّى كان [٢٠] الأصغر مباينا للأوسط أمكن أن يكون [٢١] الأكبر المقول [٢٢]
[١] - الّتى: الّذى مج؛ آ.
[٢] - حصلناها: جعلناها ت.
[٣] - سبعة: سبع ج؛ م.
[٤] - و المطلقة العامة:- ت.
[٥] - و الوجودية العامة:- ه؛ ت.
[٦] - ضمننا إليها: ضممناها إلى ه؛ ج؛ ت.
[٧] - الكل: الشكل ج.: الكبرى م.
[٨] - النفع:+ قال الشيخ ه.
[٩] - هذا الشّكل:- م؛ مج؛ ج؛ آ.
[١٠] - فى:- ه؛ ج؛ ت.
[١١] - منتج: ينتج مج.
[١٢] - القرينة:+ و أن يكون صغراه موجبة أو فى حكمها إن كانت ممكنة أو وجوديّة تصدق إيجابا كما تصدق سلبا فيدخل أصغره تحت الأوسط و يكون كبراه كليّة ليتأدّى حكمها إلى الأصغر لعمومه جميع ما يدخل فى الأوسط و قرائنه القياسيّة بيّنة الانتاج. ه؛ ت.
[١٣] - أقول: قال المفسّر: قال رضى اللّه عنه ت.
[١٤] - الشرطان: الشرطيّات م، آ.
[١٥] - فإنّه لا: فلا ج.
[١٦] - حصول:+ هذين ه؛ ت.
[١٧] - ذكره: ذكرنا مج؛ آ.
[١٨] - اختلال: اختلاف ه؛ ت.
[١٩] - إذا: إن ج؛ ت، م.
[٢٠] - كان: يكون ت؛ ه.
[٢١] - يكون: لا يكون م.
[٢٢] - المقول: مقولا ه، ت.