الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٠ - تأويل الطعون الواردة
اتّهامه كونه من أصحاب جابر بن يزيد الجعفي المطعون عندهم والراوي عنه وفي رجال أبي علي: ولو سلم من الضعف فلا يسلم من الجهالة، انتهى. وبعد كونه من أصحاب الصادق عليه السلام ورواية الجليلين عنه ترتفع الجهالة» [١].
وقال النمازي: «من أصحاب الصادق والكاظم صلوات اللَّه عليهما استضعفوه ونسبوه إلى الغلو والارتفاع وله كتاب التفسير ويروي عنه محمد بن سنان وأحمد بن ميثم وعمار بن مروان.
أقول: كثيراً يروي المنخّل عن جابر الجعفي، فنسب إلى الغلوّ كما نسب الجابر وتقدّم في المفضّل بن صالح كلام النجاشي في حقّه.
وهاأناذا أذكر متون جملة من رواياته بحذف المكررات كي يتّضح وجه النسبة:
وقد روى محمد بن سنان عن عمار بن مروان عنه عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام نزول هذه الآيات هكذا: «بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ» في علي «بَغْياً».
وقوله: «وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا» في علي «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ».
وقوله: «آمنوا بما أنزلنا» في علي «نُوراً مُبِيناً» وقوله: «وَ قالَ الظَّالِمُونَ» لآل محمد حقهم «إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا» إلى ولاية علي سبيلًا وعلي هو السبيل.
قوله: «وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى» إلى ولاية
[١] - خاتمة المستدرك ٩/ ١٤١.