الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٩ - تأويل الطعون الواردة
وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام [١].
وقال الوحيد البهبهاني في تعليقته: «الظاهر أنّ تضعيفه باتهامه بالارتفاع لروايته الروايات الدالّة عليه بحسب معتقدهم ومرّ في الفواعد وكثير من التراجم التأمل في ثبوت الضعف بذلك وروي عنه في كتب الأخبار ما يدلّ على عدم غلوّه قطعاً» [٢].
وقال أبو علي الحائري بعد ذكره قول الوحيد: «قلت: لو سلم من الضعف فلا يسلم من الجهالة لا محالة» [٣].
أقول: ويخرج من الجهالة باعتماد جمهرة كبيرة من أجلّاء المذهب ونقّادهم في الحديث عنه مع شدّة تحرّزهم عن الرواية عن الغلاة والضعفاء.
قال بعض المعاصرين: «إنّ رواية محمد بن الوليد شيخ القميين ووجههم النقّاد للرواة والروايات وكذا محمد بن الحسن الصفّار الثقة في الحديث والحسن بن متيل وجه القميين من مشايخ ابن الوليد وأيضاً محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الثقة في الحديث كتاب المنخّل لا يناسب كونه ضعيفاً فاسد الرواية غالياً وكذا رواية حميد بن زياد الثقة وأحمد بن ميثم الكوفي الثقة الفقيه العظيم عنه كتابه تشير إلى منزلته وعدم صحّة ما ذكروه فيه» [٤].
وقال المحدث النوري بعد ذكره قول الوحيد: «وقلت: وينافيه أيضاً رواية الفقيه الجليل أحمد بن ميثم كتابه وعنه أيضاً عمار بن مروان والظاهر أنّ منشأ
[١] - رجال الطوسي/ ٣١٢ رقم ٤٦٢٦.
[٢] - التعليقة على منهج المقال/ ٣٤٢ الطبعة القديمة.
[٣] - منتهى المقال ٦/ ٣٢٠.
[٤] - تهذيب المقال ٥/ ٩٠.