الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٠ - تأويل الطعون الواردة
دينهم ودنياهم.
وقال في تاريخ ابن معين: «سمعت يحيى يقول: أبو مخنف وأبو مريم وعمرو بن شمر ليسوا هم بشيء قلت ليحيى: هم مثل عمرو بن شمر قال: هم شرّ من عمرو بن شمر» [١].
وقد أردفه ابن معين مع عمرو بن أبي المقدام [٢].
وقد وقع في أسانيد العامة كما أخرج البيهقي وقال: «عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن عبد الرحمن بن ثابت عن جابر الأنصاري» ثم قال البيهقي: «عمرو بن شمر وجابر الجعفي لا يحتجّ بهما» [٣].
وروى الحاكم النيسابوري في ترجمة أبي سمير حديث تحاكم علي ويهودي إلى شريح وأورده ابن الجوزي في العلل قال النووي في المجموع:
«فيه عمرو بن شمر عن جابر الجعفي وهما ضعيفان» [٤].
وروى عنه الدارقطني وغيره عن جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن علي وعمار أنّ النبي صلى الله عليه و آله كان يجهر في المكتوبات ببسم اللَّه الرحمن الرحيم.
وقال ابن حجر في تلخيص التحبير وفيه عمرو بن شمر وهو متروك وجابر اتهموه بالكذب أيضاً [٥].
[١] - تاريخ ابن معين برواية الدوري ١/ ٣٢١/ ٢١٥٤.
[٢] - تاريخ ابن معين برواية الدوري ١/ ٣٣٤/ ٢٢٤٤.
[٣] - المجموع للنووي ٥/ ٣٥.
[٤] - المجموع/ ١٤٣٤.
[٥] - تلخيص التحبير ٣/ ٣٢٢.