الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٨ - تأويل الطعون الواردة
أبان [١] وإبراهيم بن أيوب [٢] وعلي بن سيف [٣] وصالح بن عقبة [٤] وحسين بن فرات [٥] والحسين بن مختار [٦] وحسين بن علوان والحكم بن مسكين.
والملفت للنظر أنّ هؤلاء الأجلّة غالباً يروون عن عمرو بن شمر ما رواه هو عن جابر الجعفي.
وقد أكثر عنه الصدوق في كتبه لا سيما في كتابه «من لا يحضره الفقيه» وجعل كتابه من المشيخة واستخرج رواياته عنها.
فظهر أنّ جملة من أجلّاء ورؤساء الطائفة كانوا يتداولون كتبه ويروون رواياته ويعتمدون عليه وهذا بمثابة توثيق عملي وشهادة حسّية بل فوق التوثيق ممّا يبلغ إلى درجة المرجعية في الطائفة وهذه الشهادات الحسّية لا يعارضها كلام النجاشي المتأخّر عنه زماناً والمبتني على الحدس الناشىء من عدم تحمّله لبعض مضامين ما يرويه كما صنع ذلك بشيخه وأستاذه جابر بن يزيد الجعفي فالجرح منه ناشىء عن الاختلاف في المباني الكلامية والغريب من بعض حيث يأخذ بفتوى النجاشي في مقابل الشهادات الحسية عن الرواة المعاصرين له من الأجلّاء والكبّار الّتي لا تتعرض إليها شبهة الإرسال
[١] - الإمامة والتبصرة/ ١١٧، وكمال الدين/ ٦٤٨.
[٢] - الكافي ١/ ٢١٨ و ٣٩٦.
[٣] - الكافي ١/ ٤٤٣ و ٤٥١.
[٤] - الكافي ١/ ٤٦٠.
[٥] - الكافي ٢/ ١٣٩.
[٦] - الكافي ٦/ ٤٠١.