الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٤ - ١٠- أمية بن علي القيسي الشامي
الرضا للجواد عليهما السلام فيبيت اللَّه الحرام [١]، وروى دخوله وحماد بن عيسى على الجواد عليه السلام وأنه أشار عليه السلام بعدم الخروج من المدينة وأنّ حماد خرج وغرق في سيل الوادي [٢]، وروي أيضاً اختلافه إلى الجواد عليه السلام والرضا بخراسان وأن الجواد عليه السلام أمر عيالاته بالتهيؤ للمأتم وأنه سُئل أبا جعفر عليه السلام: أنه مأتم من؟
فقال عليه السلام: مأتم خير من صلى [٣] فورد الخبر بمضي أبي الحسن الرضا عليه السلام بعد أيام، وروى أيضاً الرواية عن رجل عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أن أصحاب الأئمة في حال التقية أعظم أجراً من أصحابهم في ظل دولة ظهور المهدي عليه السلام [٤] وغيرها من الروايات الدالّة على استقامة مضامين الأحاديث التي يرويها.
فليراجع في ذلك البحار [٥].
ثم قال النمازي بعد ذكره لهذه الروايات: «ويظهر منها منشأ قول ابن الغضائري وفي مذهبه ارتفاع».
[١] - كشف الغمة ٣/ ٢١٥.
[٢] - كشف الغمة ٣/ ٢١٥.
[٣] - دلائل الإمامة/ ٢١٢.
[٤] - الاختصاص/ ٢٠.
[٥] - بحار الأنوار ج ١٧/ ١٣٩، ج ٤٨/ ٤٨، ج ٤٩/ ١٢٠ و ٣١٠، ج ٥٠/ ٦٣، ج ٥١/ ١٤٣ و ١٥٦، ج ٥٢/ ١٤٤.