الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩ - ٣- أحمد بن الحسين بن سعيد الأهوازي
والفهرست لم يحكما بغلوه بل نسباه إلى الغير وفيه إشعار بتأمل فيه مع أنّ الغضائري مع كثرة الرمي لم يرمه به، فتأمل وحديثه في كتب الأخبار صريح في خلاف الغلو» [١].
وظاهر الشيخ في الفهرست تمريض ما يحكى عن القميين حيث قال:
«روى عن جميع شيوخ أبيه إلّاعن حماد بن عيسى فيما زعم أصحابنا القميون وذكروا أنه غال وحديثه يعرف وينكر وله كتب كتاب الاحتجاج أخبرنا به الحسين بن عبيد اللَّه وابن أبي جيّد القمي عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أحمد بن إدريس عن محمد بن الحسن الصفار عنه.
وكتاب الأنبياء وكتاب المثالب أخبرنا بهما أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيّد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عنه.
ومات أحمد بن الحسين بقم» [٢].
أقول: عناوين الكتب التي ذكرها الشيخ تؤيد ما ذهب إليه الوحيد البهبهاني من سلامة حديثه حيث إنها في أبواب واضحة لا صلة لها بمسائل الغلو لا سيما وأنه قد مات بقم، فيظهر من ذلك أن القميين لم يخرجوه منها.
وقال الشيخ في موضع من رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: «أسند التضعيف لابن بابويه» [٣] وفي موضع آخر قال: «يرمى بالغلوّ مات بقم» [٤].
[١] - منهج المقال ٢/ ٥٨.
[٢] - الفهرست/ ٤٦ رقم ٦٧.
[٣] - رجال الشيخ رقم ٨٧ ص ٤٥٣.
[٤] - رجال الشيخ رقم ٥٥ ص ٤٤٧.