الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٢ - ومن الخاصّة
شأن (إنا أنزلناه)- أن الأمر كما ذكره والرجل نقاد وقد قوّى ممن ضعفه القميون جمعاً، كأحمد بن الحسين بن سعيد من الحسين بن شاذويه والزيدين- الزراد والنرسي- ومحمد بن أورمة بأنه رأى كتبهم وأحاديثهم صحيحة» [١].
وهذه العبارة تصريح صريح من التستري بأنّ المدار عنده وعند ابن الغضائري وعند الرجاليين في الحكم على الراوي إنما هو مضامين ما يرويه وليس مجرد السلوك الأخلاقي في المعيشة اليومية.
٣- إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي.
قال النجاشي فيه: الأحمري النهاوندي، كان ضعيفاً في حديثه متهوماً [٢].
ونظيرها عبارة الشيخ في الفهرست إلّاأنه قال متهماً في دينه.
وفي عبارة ابن الغضائري في مذهبه ارتفاع.
وعلق المولى الوحيد في التعليقة بقرائن دالة على صلاح حاله ثم قال:
«وربما كان تضعيفهم من جهة إيراده الأحاديث التي عندهم أنها تدل على الغلو ولذا اتّهموه في دينه وقد مرّ منا التأويل في ذلك في صدر الكتاب» [٣].
٤- علي بن محمد بن شيره القاساني.
حيث وصفه النجاشي وغيره بالفقه والفضل إلّاأنه غمز فيه أحمد بن محمد بن عيسى. وقال: «ذكر أنّه سمع منه مذاهب منكرة، وليس في كتبه ما يدلّ على ذلك» [٤].
[١] - قاموس الرجال ١/ ٦٧.
[٢] - النجاشي/ ١٩ رقم ٢١.
[٣] - منهج المقال ١/ ٢٦٥.
[٤] - النجاشي/ رقم ٦٩.