روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٦٥ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
٣٦٣٥ وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع
______________________________
كثيرة من الشيطان و النفس و الهوى و الاحتياج ظاهرا، فإذا كسل معها فهو عن أمر
الآخرة التي دواعيها معنوية لا تكون إلا مع الإيمان الكامل الذي عزيز الوجود أكسل.
و في القوي كالصحيح، عن سعد بن أبي خلف (الثقة) عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال قال أبي عليه السلام لبعض ولده: إياك و الكسل و الضجر فإنهما يمنعانك من حظك من الدنيا و الآخرة[١].
و في الموثق، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال إياك و الكسل و الضجر فإنك إن كسلت لم تعمل و إن ضجرت لم تعط الحق.
و في القوي كالصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا تستعن بكسلان و لا تستشيرن عاجزا.
و في القوي، عن أبان بن تغلب قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول تجنبوا المنى فإنها تذهب بهجة ما خولتم و تستصغرون بها مواهب الله عليكم (عندكم خ) و تعقبكم الحسرات فيما وهمتم به أنفسكم.
و في القوي كالصحيح، عن مسعدة بن صدقة قال كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى رجل من أصحابه: أما بعد فلا تجادل العلماء و لا تمار السفهاء فيبغضك العلماء و يشتمك السفهاء و لا تكسل عن معيشتك فتكون كلا على غيرك (أو قال):
على أهلك.
«و قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام» روى الكليني في القوي، عن بشير الدهان قال سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: أن الله عز و جل يبغض
[١] أورده و الأربعة التي بعده في الكافي باب كراهية الكسل خبر ٢- ٥- ٦- ٧- ٩ من كتاب المعيشة.