روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٠٢ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
٣٦٦٨ رَوَى حَرِيزٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ لِابْنِهِ مَالٌ فَاحْتَاجَ إِلَيْهِ
______________________________
علم فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله عز و جل له سلم و من تناولها من غير حلها
هلك إلا أن يتوب و يراجع و من أخذ العلم من أهله و عمل به نجا و من أراد به الدنيا
فهي حظه[١].
و في الصحيح، عن حماد، عن إبراهيم بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أعطى الله عبدا ثلاثين ألفا و هو يريد به خيرا و قال: ما جمع رجل قط عشرة آلاف درهم من حل و قد يجمعهما لأقوام إذا أعطي القوت و رزق العمل فقد جمع الله له الدنيا و الآخرة[٢].
باب الأب يأخذ من مال الابن (أو ابنه) و ليس في بعض النسخ الباب و عنوانه و هو أظهر لأن المصنف جمع مكاسب الحرام و الحلال في باب واحد بخلاف الكليني[٣]، فالمناسب جعل هذا أيضا في ضمنه، و يؤيده ذكر الواو في قوله.
«و روى حريز عن محمد بن مسلم» في الصحيح و الشيخان في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام[٤].
«قال: سألته عن رجل لابنه مال» سواء كان الابن صغيرا أو كبيرا على الظاهر للولاية الذي له عليه في كثير من الأشياء و سيجيء «فاحتاج إليه الأب»
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب المكاسب خبر ٢٧- ٢٨ من كتاب المكاسب.