روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٩٦ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
عُتَقَاءُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ
______________________________
السر،[١] و تقدم أنه
كان له في كل سنة جماعة كثيرة يحجون عنه[٢].
و روى الشيخ أيضا في الصحيح، عن الحسن بن علي بن يقطين أنه أحصي لعلي بن يقطين بعض السنين. ثلاثمائة ملب أو مائتين و خمسين ملبيا و أنه لم يكن يفوته من يحج عنه و كان يعطي بعضهم عشرين ألفا و بعضهم عشر آلاف في كل سنة للحج مثل الكاهلي و عبد الرحمن و غيرهما و يعطي أدناهم ألف درهم[٣].
و ذكر الكشي أخبارا كثيرة في جلالة قدره و كثرة عطاياه للشيعة «و في خبر آخر» أي لعلي حتى يكون صحيحا أيضا أو لغيره[٤].
و روى النجاشي، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع (و الظاهر أنه من كتابه و يكون صحيحا) قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله له البرهان و مكن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه و يصلح الله أمور المسلمين، إليهم يلجأ المؤمن من الضر، و إليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا، و بهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة، أولئك المؤمنون حقا، أولئك أمناء الله في أرضه، أولئك نور في رعيتهم يوم القيمة و يزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرية لأهل الأرض، أولئك من نورهم يوم القيمة يضيء منهم القيمة، خلقوا و الله للجنة و خلقت الجنة لهم، فهنيئا لهم، ما على أحدكم إن لو شاء لنال هذا كله قلت بما ذا جعلني الله فداك؟ قال: يكون معهم فيسرنا بإدخال السرور على المؤمنين
[١] الكافي باب شرط من اذن لهم في اعمالهم خبر ٣ من كتاب المعيشة.