روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٩٠ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
.........
______________________________
وردت في الجواز كانت للتقية، لكن الظاهر الفرق بين الدخول في أعمالهم و قبول
جوائزهم بإذن الأئمة عليهم السلام مع فقرهم و اضطرارهم.
و في الحسن كالصحيح، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أعمالهم فقال لي: يا با محمد لا و لا مدة قلم (أو بقلم) إن أحدهم (أو أحدكم كما في يب و هو أظهر) لا يصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينه مثله- أو حتى يصيبوا من دينه مثله الوهم من ابن أبي عمير- الظاهر أن قائله إبراهيم بن هاشم الراوي عن ابن أبي عمير عن هشام، عن أبي بصير.
و في الحسن كالصحيح و الصحيح، عن محمد بن مسلم قال: كنت قاعدا عند أبي جعفر عليه السلام على باب داره بالمدينة فنظر إلى الناس يمرون أفواجا فقال لبعض من عنده حدث بالمدينة أمر؟ فقال أصلحك الله ولي المدينة وال فغدا الناس يهنئونه. فقال:
إن الرجل ليغدى عليه بالأمر يهنأ به و إنه لباب من أبواب النار.
و في الحسن كالصحيح أو الصحيح، و الصحيح عن ابن أبي يعفور قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له أصلحك الله إنه ربما جاء الرجل منا الضيق أو الشدة فيدعا إلى البناء يبنيه أو النهر يكريه أو المسناة يصلحها فما تقول في ذلك؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما أحب أني عقدت لهم عقدة أو وكيت لهم وكاء و أن لي ما بين لابتيها لا و لا مدة بقلم، إن أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من النار حتى يحكم الله بين العباد قال الله تبارك و تعالى احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ- و قال تعالى وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ.
______________________________
-
خبر ٢- ٥- ٦- ٧- ١٠- ١٦- ١- ٣- ٤- ٨- ٩- ١٢ (الى) ١٥ من كتاب المعيشة و أورد الأول
و الثاني و الرابع و الخامس و السادس و التاسع و السادس عشر في التهذيب باب
المكاسب خبر ٣٨- ٣٩- ٤٠- ٤٢- ٤٣- ٤١- ٤٤.