روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩٩ - بَابُ نَوَادِرِ الْعِتْقِ
بْنُ الْحُسَيْنِ ع فِي مُكَاتَبَةٍ يَطَؤُهَا مَوْلَاهَا فَتَحْبَلُ قَالَ يَرُدُّ عَلَيْهَا مَهْرَ مِثْلِهَا وَ تَسْعَى فِي قِيمَتِهَا فَإِنْ عَجَزَتْ فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ.
٣٥٦٤ وَ دَخَلَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَلَى الرِّضَا ع فَقَالَ لَهُ أَبْلَغَ اللَّهُ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا يَدَّعِي أَبُوكَ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَكَ وَ أَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ وَ وَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى- فَعِيسَى مِنْ مَرْيَمَ وَ مَرْيَمُ مِنْ عِيسَى وَ عِيسَى وَ مَرْيَمُ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَ أَنَا مِنْ أَبِي وَ أَبِي مِنِّي وَ أَنَا وَ أَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ
______________________________
الملكية و تسعى في مال الكتابة فإن أدته فتعتق و إلا بعد موت المولى من نصيب
ولدها.
«و دخل ابن أبي سعيد المكاري» رواه الكليني و الشيخ عن بعض أصحابنا[١] و الظاهر أنه الحسين بن هاشم من وجوه الواقفة و كان منكرا لإمامة أبي الحسن الرضا عليه السلام «فقال له أبلغ الله» الهمزة للاستفهام أي وصلت إلى مقام الإمامة «فقال له مالك» و أي شيء لك أو أي مطلوب لك «أطفأ الله نورك» نور الإيمان، على الأخبار أو الإنشاء، و هو أظهر لقوله «و أدخل الفقر بيتك» كما أدخلت فقر الدين على نفسك «أو ما علمت» الظاهر أن الواقفة متمسكون بأن الإمام جعفر بن محمد صلوات الله عليهما كثيرا ما كان يقول يخرج مني من ينور الله به العباد و البلاد و يظهر الحق فقالوا يجب أن يكون ذلك موسى بن جعفر عليه السلام و لم يحصل منه عليه السلام في أيام حياته فيجب أن يكون باقيا إلى أوان ظهوره، و هو المهدي عليه السلام، فيجيبه صلوات الله عليه أن الذي قاله جدي هو في أو في ولدي القائم صلوات الله عليه كما أوحى الله تعالى إلى عمران إني واهب لك ذكرا و لم يكن الذكر منه، بل كان سبطه و لهذا قالت: و ليس الذكر
[١] التهذيب باب العتق و احكامه خبر ٦٦ و الكافي باب نوادر خبر ٦.