روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٥ - بَابُ مَا يُقْبَلُ مِنَ الدَّعَاوِي بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ
ص لِمَ فَعَلْتَ يَا عَلِيُّ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ نُصَدِّقُكَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ وَ عَلَى أَمْرِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ وَ وَحْيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا نُصَدِّقُكَ فِي ثَمَنِ نَاقَةِ هَذَا الْأَعْرَابِيِّ وَ إِنِّي قَتَلْتُهُ لِأَنَّهُ كَذَّبَكَ لَمَّا قُلْتُ لَهُ أَ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ فِيمَا قَالَ فَقَالَ
______________________________
على حج الإفراد مع قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم إنك لن تؤمن بهذا أبدا[١] و المنع عن
الدواة و القلم مع- قوله إن الرجل ليهجر[٢].
و غير ذلك من الوقائع التي سيجيء بعضها إن شاء الله، مع أن الحق أنهم لم يؤمنوا أبدا و كان الإسلام الظاهري منهم لأجل الدنيا لما سمعوا من اليهود و النصارى أخبارهم بخروج النبي صلى الله عليه و آله و سلم من تهامة كما يدل عليه قوله صاحب الزمان صلوات الله عليه في خبر سعد بن عبد الله[٣] و يظهر منه أيضا أنه كان مذهب الإمامية قديما و حديثا.
[١] التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ ٢٣٣ في حديث طويل( و فيه بعد امره( ص) بالتحلل لمن لم يسق الهدى ما هذا لفظه- قال له( ص) رجل من القوم لنخرجن حجاجا و شعورنا تقطر؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله اما انك لن تؤمن بعدها ابدا إلخ.