روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٣ - بَابُ مَا يُقْبَلُ مِنَ الدَّعَاوِي بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ
بَابُ مَا يُقْبَلُ مِنَ الدَّعَاوِي بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ
٣٤٢٥ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ص فَادَّعَى عَلَيْهِ سَبْعِينَ دِرْهَماً ثَمَنَ نَاقَةٍ بَاعَهَا مِنْهُ فَقَالَ قَدْ أَوْفَيْتُكَ فَقَالَ اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَجُلًا يَحْكُمُ بَيْنَنَا فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص احْكُمْ بَيْنَنَا فَقَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ مَا تَدَّعِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
______________________________
أنهم عياله لازمون له[١].
و في الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال قلت له لي قرابة أنفق على بعضهم و أفضل بعضهم فيأتيني إبان الزكاة أ فأعطيهم منها قال مستحقون لها قلت؟ نعم قال، هم أفضل من غيرهم أعطهم، قال: قلت فمن ذا الذي يلزمني من قرابتي حتى لا أحسب الزكاة عليهم؟ فقال: أبوك و أمك قلت:
أبي و أمي؟ قال: الوالدان و الولد-[٢] و تقدم الأخبار في هذا المعنى و سيجيء أيضا.
باب ما يقبل من الدعاوي بغير بينة «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم» رواه المصنف في الأمالي قويا عن الصادق عليه السلام،[٣] قال جاء إلخ «فأقبل رجل من قريش» المسموع مشهورا أنه كان
[١] ( ١- ٢) الكافي باب تفضيل القرابة في الزكاة إلخ خبر ٥- ١ من كتاب الزكاة.