روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٤ - بَابُ الْعَدَالَةِ
نَعَمْ قَالَ فَأَكَلْتَ أَنْتَ مِنْ تِسْعَةِ أَثْلَاثٍ ثَمَانِيَةً وَ بَقِيَ لَكَ وَاحِدٌ وَ أَكَلَ هَذَا مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ ثَمَانِيَةً وَ بَقِيَ لَهُ سَبْعَةٌ وَ أَكَلَ الضَّيْفُ مِنْ خُبْزِ هَذَا سَبْعَةَ أَثْلَاثٍ وَ مِنْ خُبْزِكَ هَذَا الثُّلُثَ الَّذِي بَقِيَ مِنْ خُبْزِكَ فَأَصَابَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ ثَمَانِيَةُ أَثْلَاثٍ فَلِهَذَا سَبْعَةُ دَرَاهِمَ بَدَلَ كُلِّ ثُلُثٍ دِرْهَمٌ وَ لَكَ أَنْتَ لِثُلُثِكَ دِرْهَمٌ فَخُذْ أَنْتَ دِرْهَماً وَ أَعْطِ هَذَا سَبْعَةَ دَرَاهِمَ.
بَابُ الْعَدَالَةِ
٣٢٨٠ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بِمَ تُعْرَفُ عَدَالَةُ الرَّجُلِ
______________________________
فيه[١]- و الظاهر
أنه قمار محرم بخلاف السابق فإنه تبرع و إحسان و لا بأس به.
باب العدالة و هي الاستقامة على الحق و عدم العدول عنه أو التوسط بين الإفراط و التفريط و في العرف (قيل) هي الملكة الحاملة على التقوى باجتناب الكبائر و عدم الإصرار على الصغيرة (و قيل) بإضافة المروة، و هي هنا اجتناب ما يشعر بخفة العقل و مهانة النفس كالأكل ماشيا و في السوق و تزيي العالم بزي الجندي، و مستندهم هذا الخبر.
«روى عبد الله بن أبي يعفور» في الحسن كالصحيح بل الصحيح، و رواه الشيخ في القوي عنه باختلاف في المتن[٢] «قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام بما تعرف»
[١] الكافي باب النوادر خبر ١١ من كتاب القضاء و التهذيب باب من الزيادات في القضايا و الاحكام خبر ١١.