غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩٥
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الرؤيا : النَّبات طَويلَته(النهاية) .
.* وعن ابن علاط في أمير المؤمنين عليه السلام : { للّه أيُّ مذبّب عن حزبهأعني ابن فاطمة المُعَمُّ المُخْوَلا } : ٢٠ / ٨٩ . أي الكثير الأعْمامِ والأخوال والكريمُهم ، وقد يُكسران(الصحاح) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «اسْتَوصُوا بِعَمَّتكم النَّخلَة خيرا ؛ فإنّها خُلقت من طينة آدم» : ٦٣ / ١٢٩ . سَمَّـاها عَمَّة للمُشاكَلة في أ نّها إذا قُطِع رأسُها يَبِسَت كما إذا قُطِع رأسُ الإنسان مات . وقيل : لأنَّ النَّخل خُلِق من فضْلة طِينَة آدم عليه السلام (النهاية) . واستَوصوا : أي اقبلوا وصيّتي إيّاكم فيها .
.* وفي صفته صلى الله عليه و آله : «فإذا أوَى إلى مَنْزله جَزَّأ دُخولَه ثلاثة أجْزاء : جُزْء للّه ، وجُزْء لأهله ، وجُزء لنَفْسه ، ثمّ جَزَّأ جُزْءَهُ بَيْنَه وبين الناس ، فيرَدّ ذلك بالخاصّة على العامّة» : ١٦ / ١٥٠ . أراد أنّ العامّة كانت لا تَصِل إليه في هذا الوقْت ، فكانت الخاصَّة تُخْبر العامّة بما سَمِعت منه ، فكأ نّه أوْصل الفوائِد إلى العامّة بالخاصّة . وقيل : إنَّ الباء بمعنى مِن ؛ أي يَجْعل وقْت العامّة بعدَ وقت الخاصّة وبَدلاً منهم . كقول الأعشى : { عَلَى أنَّها إذْ رَأتْنِي اُقَادُ قَالَت بما قَدْ أراهُ بَصيرا } أي هذا العَشا مكان ذلك الإبصار ، وبَدَلٌ منه(النهاية) .
.عمه : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «كيف تَعْمَهون وبينكم عترة نبيّكم ؟» : ٣٤ / ٢٠٩ . العَمَهُ في البَصِيرة كالعَمَى في البصر(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «اللهمّ إنْ . . . عَمِهْتُ عن طلبتي فدلّني» : ٦٦ / ٣٢٩ .
.عما : في الدعاء : «اللهمّ إنّي كنت عَمِيا فبصّرتني» : ٨٨ / ٨٠ . بفتح العين وكسر الميم . قال الجوهري : رجلٌ عَمِيُ القلبِ ؛ أي جاهلٌ ، وامرأةٌ عَمِيَةٌ عن الصواب ، وعَمِيَةُ القلب ، على فَعِلَة ، وقومٌ عَمُون(المجلسي : ٨٨ / ٩٥) .
.* وفي الخبر : «هتكت عنها الحُجُب العَمِيَّة» : ٢٥ / ٣٠ . أي الكثيفة الحاجبة ، من العمى ؛ الضلالة(المجلسي : ٢٥ / ٣٥) .