غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٥
باب اللام مع القاف
.لقح : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يُرسِل الذاريات . . . فتدرُّ كَما تدرّ اللَّقْحة» : ٥٧ / ٢١ . اللقْحة ـ بالكسر والفتح ـ : الناقة القريبة العَهْد بالنِّتاج ، والجمع : لَقِحٌ . وقد لَقِحَتْ لَقْحا ولَقاحا . وناقةٌ لَقوح : إذا كانت غَزيرةَ اللَّبَن . وناقة لاقحٌ : إذا كانت حامِلاً . ونوقٌ لَواقِحُ . واللِّقاح : ذوات الألبان ، الواحدة لَقوح(النهاية) .
.* وفي مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله : «نهى صلى الله عليه و آله عن المَلاقِيح والمَضامِين . فالملاقيحُ ما في البطون ؛ وهي الأجنَّة ، والواحدة منها مَلْقُوحة» : ١٠٠ / ٨١ . يقال : لَقِحَت الناقة ، ووَلَدُها مَلْقوحٌ به . إلاَّ أنَّهم اسْتَعملوه بحَذف الجار . والنَّاقة مَلْقوحة . وإنّما نَهَى عنه ؛ لأ نّه من بَيْع الغَرَر(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الكِبْر : «إنّه مَلاقحُ الشَّنَآن ، ومَنافِخ الشيطان» : ١٤ / ٤٦٧ . المَلاقح : جمع مُلقَح ـ كمُكرَم ـ الفُحول التي تُلْقِح الإناث وتستولِد الأولاد(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام في الطاووس : «ويَؤرُّ بمُلاقَحة أرّ الفحول» : ٦٢ / ٣٠ . ألقَحَ الفحلُ الناقة : أي أحبَلَها ، والمُلاقَحة : مفاعلة منه . وفي بعض النسخ : «بمَلاَقِحِه» على صيغة الجمع مضافا إلى الضمير ؛ أي بآلات تناسله وأعضائه . ويَؤُرّ ـ كيمدّ ـ أرّا : أي يجامع(المجلسي : ٦٢ / ٣٥) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «الغلام لا يُلْقِح بتفلّك ثدياه [١] » : ٥٧ / ٣٦١ . أي لا يُجامِع ، وهو كناية عن البلوغ(المجلسي : ٥٧ / ٣٦١) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «لعَمْرُ إلهك لقد لَقِحَتْ ، فنَظِرَةٌ ريثما تُنْتَج» : ٤٣ / ١٥٩ . لَقِحَتْ ـ كعلمت ـ : أي حملت . والفاعلُ فِعْلَتهم ، أو فعالهم ، أو الفتنة ، أو الأزمنة(المجلسي : ٤٣ / ١٦٩) .
.لقط : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في مكّة : «ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلاّ لِمُنْشِد» : ٢١ / ١٣٢ . اللُّقَطة ـ بضَمّ اللاّم وفتح القاف ـ : اسم المال المَلْقوط ؛ أي الموجود . والالْتِقاط : أن يَعثر على الشيء من غير قَصد وطَلَب . وقال بعضهم : هي اسم المُلْتَقَط ، كالضُّحَكة والهُمَزَة ، فأمّا المال الملقوط فهو
[١] كذا في البحار ، وفي المصدر الذي نقل عنه : «الغلام لا يلقح حتّى يتفلّك ثدياه» .