غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٩
.* ومنه الدعاء : «في عزّة اللّه التي لا يقهر» [١] : ٨٣ / ١٨٠ .
.* وفي زيارة القاسم بن الحسن عليه السلام : «عزّ واللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك !» : ٩٨ / ٢٧١ . يقال : عزَّ عليَّ يَعِزُّ أن أراكَ بحالٍ سَيّـئةٍ ؛ أي يَشتدُّ وَيَشُقّ عليَّ (النهاية) .
.* ومنه في زيارة الحسين عليه السلام : «أعْزِزْ علينا يا أبا عبد اللّه بمصرعك هذا !» : ٩٨ / ٢٣٣ . على صيغة الأمر للتعجّب ، أي ما أعزَّ علينا وأشدّ(المجلسي : ٩٨ / ٢٤٩) .
.* ومنه عن النبي صلى الله عليه و آله في ولادة الحس «يا أبا عبد اللّه عزيز عليّ ، ثمّ بكى» : ٤٤ / ٢٥١ . أي قتلك(المجلسي : ٤٤ / ٢٥٢) .
.* ومنه عن ابن زمعة : «لمّا استُعِزَّ برسول اللّه صلى الله عليه و آله وَجَعه» : ٢٨ / ١٤٥ . أي اشتدَّ به المَرض وأشْرَف على الموت(النهاية) .
.* وفي الدعاء : «باللّه . . . اُكاثر واُفاخر وأعْتَزُّ» : ٨٣ / ١٧٠ . اِعْتَزَّ بفلانٍ : جَعَل نَفْسه عَزيزا به(مجمع البحرين) .
.* وفي قنوت موسى بن جعفر عليهماالسلام : «ولا يُعازُّك مُعازٌّ بكثرة» : ٨٢ / ٢٢٠ . قال الجوهري : عَازَّه : أي غالَبَهُ (المجلسي : ٨٢ / ٢٤٣) .
.* ومنه عن أبي جعفر : «إذا تنازع اثْنان ، فعازَّ أحدهما الآخر» : ٧٢ / ١٨٤ .
.عزف : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أشراط «اتّخذوا القينات ، وضربوا بالمَعَازِف» : ٦ / ٣٠٥ . العَزْفُ : اللَّعِب بالمعازِف ؛ وهي الدُّفوف وغَيرها ممّا يُضْرَب . وقيل : إنَّ كُلَّ لَعِبٍ عَزْفٌ(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : { أعوذ بالرحمن أن أميلامن عزْفِ جنٍّ أظهروا تأويلا } : ٤١ / ٧٠ . عزيفُ الجنّ : جَرسُ أصْواتِها . وقيل : هو صوت يُسْمَع كالطَّبْل باللَّيل وقيل : إنّه صَوتُ الرِّياح في الجوّ ، فتَوهّمَه أهلُ البادية صَوت الجنِّ . وعَزِيفُ الرِّياح : ما يُسْمَع من دَوِيّها(النهاية) .
[١] كذا في البحار ، والصحيح : تقهر ـ بالتاء المثنّاة الفوقيّة . وفي البلد الأمين : وفي عزّ اللّه الذي لا يقهر .