غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٠٨
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : عدم استقرارها أو غوصها فيها ، وعلى ما في بعض النسخ من تقديم النون فلفظ العَوْم استعارة لحركة عروق النباتات فيها كأرجل السابحين وأيديهم في الماء (منهاج البراعة) .
.* ومنه قول أعرابيٍّ للنبيّ صلى الله عليه و آله : { ولا شيء ممّا يأكل الناس عندناسِوَى الحَنْظل العامِيِّ والعِلْهِزِ الفَسْلِ } : ١٨ / ١ . هو مَنْسوب إلى العام ؛ لأ نّه يُتَّخَذ في عام الجَدْب ، كما قالوا للجَدْب : السَّنَة(النهاية) .
.عون : في الخبر : «كانت ضَرَباتُ عليّ عليه السلام مُبْتَكَراتٍ لا عُوْنا» : ٤١ / ٦٧ . العُوْن : جَمعُ العَوان ؛ وهي التي وقَعَت مُخْتَلَسَةً ، فأحوجَتْ إلى المراجعَة ، ومنه الحرْب العَوَان : أي المتَردِّدَة ، والمرأة العَوَان ؛ وهي الثَّـيِّب . يَعْني أنَّ ضَربَاتِه كانت قاطِعةً ماضِيةً لا تَحتاج إلى المُعاوَدَة والتَّثنِية(النهاية) .
.* وعن أهل وادي يابس لأميرالمؤمنين عليه السلام : «فاسْتَعدّ للحرب العَوَان» : ٢١ / ٧٢ . العَوَان من الحروب : التي قوتل فيها مرّة ، كأنّهم جعلوا الاُولى بِكرا(المجلسي : ٢١ / ٧٥) .
.عوه : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا يُورِدَنَّ ذُوعَاهَة على مُصِحٍّ» : ٧٣ / ٣٤٦ . العَاهةُ : الآفة . أي لا يُوردُ مَنْ بإبلِه آفةٌ مِن جَرَب أو غيره على مَن إبلُه صِحاحٌ ؛ لئلاّ يَنْزلَ بهذه ما نَزَلَ بتلك ، فَيظُنَّ المُصِحُّ أنّ تلك أعْدَتْها فيأثم(النهاية) .
.* ومنه في مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله : «نَهَى عن بيع التمر . . . حتّى يأمن العاهة . والعاهة : الآفة تصيبه» : ٧٣ / ٣٤٢ . يقال : عَاهَ القَوْمُ وأعْوَهُوا : إذا أصابت ثِمارَهم وماشِيتهم العاهة(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «بظهر الكوفة قبرٌ ما يَلوذ به ذوعَاهةٍ إلاّ شفاه اللّه » : ٩٧ / ٢٦١ .
.عوا : عن حارثة : «كأنّي أسْمعُ عُوَاءَ أهْل النَّار» : ٦٤ / ٢٨٧ . أي صِياحَهم ، والعُوَاء : صَوْت السِّباع ، وكأ نّه بالذئب والكلب أخَصُّ . يقال : عَوى يَعْوِي عُوَاءً فهُوَ عاوٍ(النهاية) .
باب العين مع الهاء
.عهد : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لم يبعثني ربّي عزّوجلّ بأنْ أظلم مُعاهَدا» : ١٦ / ٢١٦ . قال الجزري : يجوز أن يكون بكسر الهاء وفتحها على الفاعل والمفعول ، وهو في الحديث