غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٣
.* وعن ابن ملجم لعبد اللّه بن جعفر : الميل الذي يُكتحل به والكُحْلُ يُمِضُّ العيَن : أي يُحرِقها . وكَحَلَهُ بمُلْمولٍ مَضّ : أي حارّ(الصحاح) .
.ملا : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ما ابْتلى اللّه ُ عبدا بِمِثل الإمْلاء له» : ٧٥ / ٤٠ . الإمْلاء : الإمْهال ، والتأخير ، وإطالةُ العُمر(النهاية) .
.* وفي الرضا عليه السلام : «فَصَعد عليه السلام المنبرَ ، فقعد مَلِيّا لا يتكلّم» : ٤ / ٢٢٨ . المَلِيُّ : الطائفةُ من الزمان لا حَدَّ لها . يقال : مَضَى مَلِيٌّ من النهار ومَلِيٌّ من الدَّهر : أي طائفة منه(النهاية) .
باب الميم مع النون
.منأ : عن أسماء بنت عُمَيس : «قد مَنَأْتُ أربعين مَنّا من اُدم» : ٢١ / ٦٣ . مَنَأْتُ الأديمَ : إذا ألقَيْتَه في الدِّباغ . ويقال له مادام في الدباغ : مَنِيئَةٌ ، أيضا(النهاية) .
.منح : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أفضل الصدقة أن تَمْنَح أخاك ظهر الدَّابّة ، ولبنَ الشاة» : ١٨ / ١٣٧ . المِنْحة ـ بالكسر ـ في الأصل : الشاة ، أو الناقة يُعطيها صاحبها رجُلاً يَشْرَبُ لَبَنَها ، ثُمَّ يردُّها إذا انْقَطَع اللبن ، ثمّ كَثُر اسْتِعْمالُه حتّى اُطْلِق على كلّ عطاء . ومَنحتُهُ مَنْحا : أعطَيْتُهُ . والاسم : المَنيحة(المصباح المنير) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنَّ الخلقَ مَنِيحةٌ يَمْنَحها اللّه عزّوجلّ خلقَه ؛ فمنه سَجيّة ، ومنه نيّة» : ٦٨ / ٣٧٧ . وسجيّة ؛ أي جِبِلّة وطبيعة خُلق عليها ، ومنه نيّة ؛ أي يحصل عن قصد واكتساب وتعمّل(المجلسي : ٦٨ / ٣٧٧) .
.* وعنه عليه السلام : «المَصائب مِنَحٌ من اللّه » : ٦٩ / ٨ . بكسر الميم وفتح النون : جمع مِنْحة ـ بالكسر ـ وهي العطيّة(المجلسي : ٦٩ / ٨) .
.* ومنه زيارة الحجّة عليه السلام : «ومِن تقديره مَنائحَ العطاء بكُم إنفاذُه محتوما مقرونا» : ٩٩ / ٩٣ . منائح إمّا منصوب بمفعوليّة التقدير ؛ فقوله : «إنفاذه» مبتدأ و «مِن تقديره» خبره ، و «بكم» متعلّق بإنفاذه ، والمعنى : أنّ من جملة ما قدّر اللّه تعالى في عطاياه أن جعل إنفاذها محتوما مقرونا بالحصول أو بعضها ببعض ببركتكم ووسيلتكم ؛ فما شيءٌ منه إلاّ أنتم سببه(المجلسي : ٩٩ / ١٢١) .