غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٤٤
.* ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام : ملَكَيه فيقول : أمِيطا عنّي» : ٥ / ٣٢٧ . أي أبْعِدا وتنحّيا عنّي .
.* ومنه في الخبر : «فانحدر القوم عن الركاب ، فأماطُوا من شَعَثهم» : ٢١ / ٣١٩ . وشَعِثَ الشَّعرُ : تغيّرَ وتلبّدَ (المصباح المنير) .
.ميع : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «في جهنّم لأودية من كبريت لو اُرسل فيها الجبال الرواسي لَماعَتْ» : ٥٧ / ٩٢ . ماعَ الشيءُ يَمِيعُ وانْماعَ : إذا ذابَ وسالَ(النهاية) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام في فأرة وقعت في سمن «إن كان مائعا فسدَ كلّه» : ٧٧ / ٨٠ .
.ميل : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «خالطوا الفجّار جهارا ، ولا تَمِيلوا عليهم فَيظلموكم» : ٧٢ / ٤٤٠ . على بناء المجرَّد ، والتعدية بعلى للضرر ؛ أي لا تعارضوهم إرادة للغلبة . قال في المصباح المنير : مالَ الحاكمُ في حُكمه مَيْلاً : جارَ وظلم فهو مائل ، ومال عليهم الدهرُ أصابهم بحوائجه انتهى . . . وقيل : هو على بناء الإفعال أو التفعيل ؛ أي لا تعارضوهم لتَميلوهم من مذهب إلى مذهب آخر . وهو تكلّف(المجلسي : ٧٢ / ٤٤١) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «ليسلّطَنَّ عليكم غلامُ ثقيف الذيّال المَيَّال» : ٤١ / ٣٣٢ . المَيَّال : مبالغة في الظلم ، والمراد به الحجّاج(المجلسي : ٤١ / ٣٣٢) .
.* وفي الإمامَين العسكريَّين عليهماالسلام : «وأتوسّل إليك بعليّ بن محمّد الراشد ، والحسنِ بن عليّ . . . الصابرَين في الإحَن المائِلة» : ٩٩ / ٦٩ . الإحَن ـ كعنب ـ : جمع الإحْنة ـ بالكسر ـ وهي الحقد والغضب . والمائلة : أي التي تميل إلى الانتقام والخروج عن الصبر(المجلسي : ٩٩ / ٨٠) .
.* وعن المختار في أصحابه : «ليسوا بمِيْلٍ ولا أغمار» : ٤٥ / ٣٥٨ . المِيْل : جمع أمْيَل ، وهو الكَسِل الذي لا يُحْسِن الرُّكوب والفُروسِيَّة(النهاية) .
.مين : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «وتأثّلت علينا لواحق المَيْن» : ٨٨ / ٢٩٤ . تأثّل : أي تأصّل واستحكم أو عَظُم ، والمَيْن : الكذب ؛ أي عظم واستحكم علينا غضبُك اللاحق بكذبنا خصوصا على اللّه ورسوله في الأحكام(المجلسي : ٨٨ / ٢٩٨) .