غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢٨
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الطاووس : حيث بطنه موجود وممتدّ [١] ومنتهى إليه كصبغ إلى آخره(المجلسي : ٦٢ / ٣٨) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في حقوق المؤمن : «وله على اللّه أن لا يَغْرِز في قلبه الباطل» : ٦٤ / ١٤٥ . في المصباح : غَرَزْتُه غَرْزا ـ من باب ضرب ـ : أثْبَتُّهُ بالأرض(المجلسي : ٦٤ / ١٤٦) .
.* وفي صفة الفردوس : «قصور صفر من لؤلؤة من غَرْز واحد» : ٤٣ / ٢٢٤ . أي من محلّ واحد ؛ من قولهم : غَرَزتُ الشيء بالإبرة(المجلسي : ٤٣ / ٢٢٥) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «وأطلع الشيطان رأسه من مِغْرَزه» : ٢٩ / ٢٢٥ . مِغْرَز الرأس ـ بالكسرـ : ما يختفي فيه . وقيل : لعلّ في الكلام تشبيها للشيطان بالقنفذ ؛ فإنّه إنّما يُطلع رأسه عند زوال الخوف ، أو بالرجل الحريص المُقدم على أمر ؛ فإنّه يمدّ عنقه إليه(المجلسي : ٢٩ / ٢٧٣) .
.غرس : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام في غسل النبيّ «وأفرغ عليّ عليه السلام من . . . بئر غَرْس أربعين دلوا» : ٧٨ / ٣٠٤ . بفتح الغين وسكون الراء والسين المهملة : بئر بالمدينة(النهاية) .
.غرض : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من نَصبَ اللّه َ غَرَضا للخصومات أوشَكَ أن يُكثِر الانتقال» : ٧٠ / ٣٩٩ . النَّصْب : الإقامة . والغَرَض ـ بالتحريك ـ : الهَدَف ، قال في المصباح : الغَرَض : الهَدَف الذي يُرْمى إليه ، والجمع أغْراض ، وقولهم : غرضه كذا على التشبيه بذلك ؛ أي مرماه الذي يقصده ، انتهى . وهنا كناية عن كثرة المخاصمة في ذات اللّه سبحانه وصفاته ، فإنّ العقول قاصرة عن إدراكها ولذا نهي عن التفكّر فيها . وكثرة التفكّر والخصومة فيها يُقرّب الانسان من كثرة الانتقال من رأي إلى رأي ؛ لحيرة العقول فيها ، وعجزها عن إدراكها(المجلسي : ٧٠ / ٤٠٥) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله نَهى أن يُؤْكل اللحْمُ غَرِيْضا» : ٦٣ / ٧١ . الغريض : الطريّ(الصحاح) .
.غرغر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنَّ اللّه يَقْبَل تَوبَة عبده ما لَم يُغَرْغِر» : ٧٨ / ٢٤٠ . أي ما لم تَبْلغ رُوحُه حُلْقومَه ، فيكون بمنزلة الشيء الذي يَتَغَرْغَرُ به المريض . والغَرْغَرة : أن يُجْعَل
[١] في البحار : «موجودا وممتدّا» بالنصب ، والصحيح ما أثبتناه .