غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠٩
.مرزبان : في كسرى : «أمر بالمَرازِبَة فجُمِعوا إليه» : ١٥ / ٢٧٨ . واحدها مَرْزُبان ـ بضمّ الزاي ـ : وهو الفارسُ الشجاعُ المُقَدَّم على القوم دون الملك ، وهو مُعَرّبٌ(النهاية) .
.مرس : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأشعث وقد «ما لي ولك يا أشْعَث ؟! أما واللّه لو بعبد ثقيف تَمَرَّستَ لاقشعرّت شُعيرات استِك» : ٤١ / ٢٩٩ . تمرّس بالشيء : احتكّ به . وتمرّسَ به : ضربه . وفلان يَتَمرّس بي : أي يتعرّض لي بالشرّ(تاج العروس) . والمراد بعبد ثقيف : الحَجّاج .
.* وعنه عليه السلام : «عجبا لابن النابغة يزعم . . . أ نّي امرؤ تِلْعابة ، اُعارِس . . . واُمارِسُ» : ٣٣ / ٢٢١ . اُمارس : أي اُلاعب النساء(النهاية) .
.* وعن أبي طالب : { وهاشما كلَّها اُوصِي بنصرتهِأن يأخذوا دونَ حرب القوم أمْراسا } : ٣٥ / ٩٠ . جمع مَرِس ـ بكسر الراء ـ وهو الشديد الذي مارَسَ الاُمور وجَرَّبها(النهاية) .
.* ومنه في رفاعة بن شدّاد : «قاتلَ قتالَ . . . القويّ المِراس» : ٤٥ / ٣٧٣ . المِراس ـ بالكسر ـ : الشدّة والممارَسَة والمعالَجَة (المجلسي : ٤٥ / ٣٨٩) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «عليك بهذا المَرِيْس الذي تَمْرُسه بالليل» : ٥٩ / ٨٩ . قال الجوهري : مَرَسَ التمرَ بالماء : نَقَعَه ، والمَرِيْس : التمر المَمْروس(المجلسي : ٥٩ / ٨٩) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنّ اللّه جعل أمْراس الإسلام متينة» : ٣٢ / ٤٠٤ . الأمْرَاس : الحِبال(المجلسي : ٣٢ / ٤٠٩) .
.* وعن ابن هاشم المرقال عليه السلام : «يابن العاص . . . لا تزال تكثر في دهشك ، وتخبط في مَرْسِك» : ٣٣ / ٣٥ . جَمع المَرَسة : الحَبْل ؛ لتمرّس قواه بعضها على بعض(تاج العروس) .
.* وعن سعيد بن أبي الفتح القمّي : «حدث بي مرضٌ . . . فأخذني والدي إلى المارَستان» : ٩٢ / ٦٤ . المارَستان ـ بفتح الراء ـ : دار المرضى . وهو معرَّب(الصحاح) . المار بالفارسيّة : الصحّة والبرء ، والاستان بمعنى الدار والمحلّ ، فالمارَستان : دار الشفاء والمستشفى ، ويقال للمريض والمعلول : بيمار ، كما يقال : بيمارستان لذلك(الهامش : ٩٢ / ٦٤) .
.مرسع : في حرب رسول اللّه صلى الله عليه و آله مع ب «لقيهم على ماء . . . يقال له :