غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٩
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : كُفّة ـ بالضمّ ـ نحو كُفّة الثوب ؛ وهي حاشيته (ابن أبي الحديد) .
.* وعنه عليه السلام يصف السحاب : ««والتمع برقه في كُفُفه» : ٧٤ / ٣٢٧ . أي في حواشيه(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في التيمّم : «من غبار . . . سرجه أو أكْفَافه» : ٧٨ / ١٦٣ . كُفّة كلّ شيء ـ بالضمّ ـ : طُرّته وحاشيَته(المجلسي : ٧٨ / ١٦٣) .
.* وفي الدعاء : «وارزقني كِفافا» : ٨٣ / ٤١ . قال الجوهري : الكِفاف من الرزق : القُوت ؛ وهو ما كَفَّ عن الناس ؛ أي أغنى(المجلسي : ٨٣ / ٤١) .
.* وفي الحديث القدسيّ : «لا يُؤْثِر عبدٌ هواي على هواه إلاّ جعلت . . . همّه في آخرته ، وكففتُ عليه ضيعته» : ١ / ١٥٠ . أي جمعت عليه معيشته ، وضممتها إليه(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «أمّا إخوان الثقة فهم الكَفُّ والجناح» : ٦٤ / ١٩٣ . قال الأزهريّ : الكَفُّ : الراحةُ مع الأصابع ، سُمّيت بذلك ؛ لأ نّها تَكُفّ الأذى عن البدن(المصباح المنير) .
.* وفي صلح الحديبيَة : «فإنَّ بيننا عَيْبَةً مَكْفوفة» : ٢٠ / ٣٣٤ . قال الجزري : أي مُشْرَجَة على ما فيها مُقْفَلة ، ضَربَها مَثَلاً للصُّدور ، وأ نَّها نَقيَّة من الغِلِّ والغِشِّ فيما اتَّفقوا عليه من الصُّلح والهُدْنَة . وقيل : معناه أن يكون الشَّرُّ بَيْنَهم مَكْفوفا ، كما تُكَفُّ العَيْبَةُ على ما فيها من المَتاع ، يُريد أنَّ الذُّحول التي كانت بَيْنَهم اصطَلَحوا على أن لا يَنشروها ، فكأ نَّهم قد جَعَلوها في وِعاء وأشرَجوا عليه(المجلسي : ٢٠ / ٣٤٣) .
.كفل : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أنا وكافِلُ اليَتيم كَهاتَين في الجَنَّة» : ٣٥ / ١١٧ . الكافِل : القائم بأمر اليَتيم ، المُرَبّي له ، وهو من الكَفِيل : الضَّمِين ، وقوله : «كهاتين» إشارة إلى أصبُعَيه ؛ السَّبَّابة والوسطَى(النهاية) . وقالوا : أراد عمّه أبا طالب ؛ لأ نّه كفله يتيما من أبويه ، ولم يزل شفيقا عليه(المجلسي : ٣٥ / ١١٧) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «لا يحظى من الدنيا بنائل غير رَيّ الناهل وشَبْعة الكافِل» : ٤٣ / ١٦٠ . قال الفيروزآبادي : الكافل : العائل ، والذي لا يأكل ، أو يَصِلُ الصيامَ ، والضامنُ . أقول : يمكن أن يكون هنا بكلّ من المعنيين الأوَّلين ، ويحتمل أن يكون بمعنى كافل اليتيم ؛