غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢٧
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : بالشيء : خُدِع به(المجلسي : ٦٨ / ٢) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «المؤمِن غِرٌّ كريم ، والفاجر خَبٌّ لَئيم» : ٦٤ / ٢٨٣ . أي ليس بذي نُكْر ، فهو يَنْخَدِع لانقياده ولِينه ، وهو ضِدُّ الخَبِّ . يقال : فَتىً غِرٌّ ، وفَتاةٌ غِرٌّ ، وقد غَرِرْتَ تَغِرُّ غَرارَة . يُريد أنَّ المؤمنَ المحمودَ من طَبْعه الغَرارة ، وقِلّةُ الفِطْنة للشَّرّ ، وتركُ البحث عنه ، وليس ذلك منه جَهلاً ، ولكنه كَرَمٌ وحُسْن خُلُق(النهاية) .
.* وفي الخبر : «أيّها الملك زوّجتَ الغِرَّ من الغِرّة» : ١٣ / ٢٩٦ . الغِرّ : الشابّ الذي لا تجربة له ، وجمعه : أغِرّاء وأغِرَّة ، والاُنثى غِرّ وغِرَّة ـ بكسرهما ـ وغَرِيرَة (القاموس المحيط) . ولعلّه ـ بكسر الغين ـ من الغِرّة بمعنى الغفلة والبعد عن فطنة الشرّ(المجلسي : ١٣ / ٢٩٨) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «نَهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . عن بَيْع الغَرَر» : ٧٠ / ٣٠٤ . هو ما كان له ظاهِر يَغُرّ المشتَرِيَ ، وباطِنٌ مجهول . وقال الأزهري : بَيْع الغرَر : ما كان على غَير عُهْدَة ولا ثِقة ، وتَدخُل فيه البُيوع التي لا يُحِيط بكُنْهِها المُتَبايعان من كلّ مَجْهول(النهاية) .
.* وعن عبد اللّه بن جعفر لمعاوية : «إنّك لتعرف في رشاء قريش صفوة غَرَائِرها» : ٤٢ / ١٦٤ . الغَرائِر : جمع الغِرارَة التي تكون للتِّبن(المجلسي : ٤٢ / ١٧٢) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في آدم عليه ا «أهبط معه . . . غِرَارة فيها بَزْر كلّ شيء» : ٦٣ / ١١٧ . البَزْر : كلُّ حبّ يُبذر للنبات(المجلسي : ٦٣ / ١١٧) .
.غرز : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «البُخل والجبنُ والحرصُ غَرَائزُ» : ٣٣ / ٦٠٢ . الغرائز : جمع الغريزة ؛ الطبيعة والقريحة (مجمع البحرين) .
.* وفي الأعرابي : «فأخذ بغَرْزِ راحلته» : ٧٢ / ٣٦ . الغَرْز : رِكاب كُورِ الجَمل إذا كان من جِلْد أو خَشَب . وقيل : هو الكُور مُطْلقا ، مِثْل الرِّكاب للسَّرج(النهاية) .
.* وفي أبي سفيان يوم فتح مكّة : «سعى إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . فأخذ غَرْزه فقبّلها» : ٢١ / ١٣٠ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الطاووس : «ومخرج عُنقه كالإبريق ، ومَغْرَزها إلى حيث بطنُه كصُبغ الوَسمة» : ٦٢ / ٣١ . غَرَزْتُه ـ كضَرَبْت ـ : أي أثبتُّه في الأرض . و«مَغْرزها»مبتدأ خبرُه «كصبغ الوسمة» ، و«بطنه» مبتدأُ خبرٍ محذوف ، أي : مَغْرزها إلى