غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٤٣
.* ومنه عن جابر الجعفي لأبي جعفر عليه السلام : لأ نّه يَمِيرُهم العلمَ ، أما سمعت كتاب اللّه عزّوجلّ : «ونَمِيرُ أهلَنا» ؟» : ٣٧ / ٢٩٣ . المِيرَة ـ بالكسر ـ جَلب الطعام ، يقال : مارَ عيالَه يَمِير مَيْرا وأمارَهُم وامْتَار لهم ، ويَرِد عليه أنَّ الأمير فعيل من الأمر لا من الأجوف ، ويمكن التفصّي عنه بوجوه : الأوّل : أن يكون على القلب . وفيه بُعدٌ من وجوه لا تخفى . الثاني : أن يكون «أمير» فعلاً مضارعا على صيغة المتكلّم ، ويكون عليه السلامقد قال ذلك ، ثمّ اشتُهر به كما في «تأبّط شرّا» . الثالث : أن يكون المعنى : أنّ اُمراء الدنيا إنّما يُسمَّون بالأمير لكونهم متكفّلين لِمِيْرة الخلق وما يحتاجون إليه في معاشهم بزعمهم ، وأمّا أمير المؤمنين عليه السلامفإمارته لأمر أعظم من ذلك ؛ لأ نّه يَمِيْرهم ما هو سببٌ لحياتهم الأبديّة ، وقوّتهم الروحانيّة ، وإن شارك سائر الاُمراء في المِيرة الجسمانيّة . وهذا أظهر الوجوه (المجلسي : ٣٧ / ٢٩٣) .
.ميز : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «أمازَ سبحانه بِعَدْل حكمه وحكمته بين المُوجف . . . والمُبْطئ» : ٦٥ / ١٩٣ . يقال : مِزْتُ الشيءَ من الشيء : إذا فَرَّقْتَ بينهما ، فانْمازَ وامْتازَ ، ومَيَّزْتُه فَتَميَّزَ(النهاية) .
.ميس : عن أبي عوانة في حديث الجنّة : «فماسَتْ كما تَمِيس العروس فرحا» : ٤٣ / ٢٧٦ . يقال : ماسَ يَمِيسُ مَيْسا : إذا تَبَخْتَر في مَشْيه وتَثَنَّى(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : «ويَمِيسُ بزَيَفانِه» : ٦٢ / ٣٠ . يميس : أي يتبختر . وزاف يزيف زَيَفانا : أي تبختر في مشيه (المجلسي : ٦٢ / ٣٥) .
.ميسم : في النبيّ صلى الله عليه و آله في شاة : «أخذ أحدَ اُذنيها بين أصابعه فصار لها مِيْسَما» : ١٧ / ٢٢٩ . هي مِفعل من الوَسامة ، وبابه الواو(النهاية) .
.ميض : في الحديبيَة : «ففاض الماء فشربوا وقَلَؤوا . . . مَياضِيهم» : ١٧ / ٢٣٣ . المَياضي : جمع المِيضاة ؛ وهي ـ بالقصر وكسر الميم ، وقد تُمدّ ـ مِطهرة كبيرة يُتوَضَّأ منها . ووَزْنُها مِفْعَلة ومِفعالة . والميم زائدة(النهاية) .
.ميط : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إماطَتُك الأذى عن الطرِيق صَدَقةٌ» : ٧٢ / ٥٠ . إماطَةُ الأذى : تَنحيتُه . يقال : مِطْتُ الشيء وأمَطْتُه . وقيل : مِطْتُ أنا ، وأمَطْتُ غيري(النهاية) .
.* ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام : «كان إذا أراد قضاء الحاجة . . . التفت يمينا وشمالاً إلى