غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩
.* وعن اُمّ سلمة لعائشة : والصَّون يتَسَتَّرْن . ويُروى بكسر الهمزة ؛ أي يُعرِضْن عمّا كُرِه لهُنَّ أن يَنْظُرْن إليه ، ولا يَلْتَفِتْنَ نَحْوَه(النهاية) .
.* وفي صفة أهل الجنّة : «العَرَق الذي يَجْري من أعْراضِهم أطيب من رائِحة المِسك» : ٨ / ١٤٠ . أي من مَعاطِف أبْدانهم ؛ وهي المَواضِع التي تعْرق من الجَسَد(النهاية) .
.* وفي عبّاد بن قيس : «كان ذا عَارضة ولسان شديد» : ٣٢ / ٢٢٢ . يقال : فلانٌ ذوعارِضةٍ ، أي ذوجَلَدٍ وصرامة وقدرةٍ على الكلام(الصحاح) .
.* وفي حديث إبراهيم عليه السلام وسارة : «فبعث رسولاً إلى المَلِك فأعْرَضَها» : ١٢ / ١٥٤ . أي أظهرها للملك وعَرَضَ أمرها عليه . في القاموس : أعْرَضَ الشيء له : أظهره له(المجلسي : ١٢ / ١٥٩) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «إيّاك ومقاعد الأسواق ؛ فإنّها . . . مَعارِيْض الفتن» : ٣٣ / ٥٠٩ . جَمعُ مَعْرَض ـ بفتح الميم أو كسرهاـ : وهو محلّ عروض الشيء وظهوره(المجلسي : ٣٣ / ٥١٠) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «لا يَذهب ملك هؤلاء حتّى يَسْتَعْرِضُوا الناس» : ٥٢ / ٢١١ . أي يَقْتلونهم من أيّ وَجهٍ أمكنَهم ، ولا يُبالون من قَتَلوا(النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «كيف أنتم إن جاءكم رجل . . . يسْتَعْرِضُكُم بالسيف؟» : ٤٦ / ٢٥٤ . عَرَض القوم على السيف : قَتَلهم . واسْتَعْرَضَهُم : قَتَلهم ولم يسأل عن حال أحد(القاموس المحيط) .
.* وفي صلاة جعفر : «فأيُّ شيء يُـقْرأ فيها ؟ أعْتَرِضُ القرآن ؟» : ٨٨ / ٢٠٤ . أي أقرأ من أيّ موضع منه اتّفق ؟(المجلسي : ٨٨ / ٢٠٥) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «إنّي لأعْتَرِضُ السوق ، فأشتري بها اللحم والسمن» : ٦٢ / ١٥٣ . اِعْتِراضُ السوق : أن يأتيه ويشتري من أيّ بايع كان من غير تفحّص وسؤال(المجلسي : ٦٢ / ١٥٤) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ جبرئيل عليه السلام كان يُعارِضني بالقرآن في كلّ عامّ مَرَّة ، وإنّه عارَضني به العام مرّتين» : ٤٣ / ٥١ . أي كان يُدارِسُه جميعَ ما نَزَل من القرآن ، مِن المُعارَضة :