غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧١
.لعج : في الدعاء : أي شديد يَلْعَج الجلدَ ؛ أي يُحرِقه(المجلسي : ٥٦ / ٢٣٠) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «وشفى بعضَ لاعِجِ نفسي أن رأيتكم بأخَرَة حُزتموهم» : ٣٢ / ٤٧٢ . يقال : هوىً لاعج : لحرقةِ الفؤادِ من الحُبّ(المجلسي : ٣٢ / ٤٩٦) .
.لعس : عن الفرّاء في بنات الروم : «فكُنَّ صُفُرا لُعْسا» : ٢١ / ١٩٣ . اللُّعْس جَمْع ألْعَس ؛ وهو الذي في شَفَتِه سَوادٌ . يقال : جارِيةٌ لَعْساء ، إذا كان في لَوْنها أدْنى سَواد وشُرْبَةٌ من الحُمْرة(النهاية) .
.لعق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنّ لإبليس كُحلاً وسُفوفا ولُعوقا ؛ فأمّا كحله فالنوم ، وأمّا سُفوفه فالغضب ، وأمّا لُعوقه فالكذب» : ٦٠ / ٢١٧ . في النهاية : اللَّعوق بالفتح اسم لما يُلعق ؛ أي يُؤكل بالمِلْعَقَة ، انتهى . وأمّا مناسبته للكذب فلأنّه غالبا ممّا يُتلذّذ به ويُكثَر منه ، والكذب كذلك(المجلسي : ٦٠ / ٢١٧) .
.* وعنه عليه السلام يخاطب نفسه : «واقْتصرتِ على القليل من لَعْق الطعام» : ٩١ / ١٠٩ . أي ما يسدّ رمقكِ .
.* وعنه عليه السلام : «لاُوْقعَنّ بكم وقعة لا تكون يوم الجمل إليها إلاّ كَلَعْقة لاعِق» : ٣٣ / ٤٩٦ . هو مثل يضرب للشيء الحقير التافه . وروي بضمّ اللاّم ؛ وهي ما تأخذه المِلْعَقة(المجلسي : ٣٣ / ٤٩٧) .
.* وعنه عليه السلام في مروان : «إنّ له إمرة كلَعْقَة الكلب أنْفَه» : ٣٢ / ٢٣٥ . لَعِقهُ ـ كسَمِعه ـ : لَحَسَه ، والغرض قصر مدّة إمارته ، وكانت تسعة أشهر . وقيل : ستّة أشهر . وقيل : أربعة أشهر وعشرة أيّام(المجلسي : ٣٢ / ٢٣٥) .
.لعن : في الحديث القدسيّ : «إنَّ الدنيا . . . جعلتُها ملعونةً ، ملعونٌ ما فيها إلاّ ما كان فيها لي» : ٧٠ / ٢١ . اللعن : الطرد والإبعاد والسبّ ، وكأنّ المراد بلعنها لعنُ أهلها ، أو كراهتها والمنع عن حبّها وكلّ ما نهى اللّه تعالى عنها ، فقد لعنها وطردها . وقيل : العرب تقول لكلّ شيء ضارّ : ملعون ، والشجرة الملعونة عندهم هي كلّ من ذاقها كرهها ولعنها ، وكذلك حال الدنيا ؛ فإنّ كلّ من ذاق شهواتها لعنَها إذا أحسّ بضررها(المجلسي : ٧٠ / ٢١) .