غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٧٤
.* وفي الدعاء : «مَعِيشةً . . . أتوصّل بها في الحياة الدنيا إلى آخرتي عَفْوا» : ٨٧ / ٨٧ . أي بقدر الكفاية أو زايدا أو طيّبا . قال في النهاية : فيه : «أمر اللّه نبيّه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس» ؛ هو السهل المتيسّر . وفي القاموس : العفو أحلّ المال وأطيبه ، وخيار الشيء وأجوده ، والفضل والمعروف(المجلسي : ٨٧ / ٨٩) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في العبادة : «وخذ عَفْوها ونشاطها إلاّ ما كان مكتوبا عليها من الفريضة» : ٨٤ / ٣٠ . أي ما فضل من أوقاتها عن ضروريّاتها ؛ لتكون ناشطة فيها ، ولا تكلّفها فوق طاقتها وما يشقُّ عليها ، فتملّ وتضجر(المجلسي : ٨٤ / ٣١) .
.* وعنه عليه السلام : «كان لي على الناس حقّ لو رَدُّوه إليّ عَفْوا قَبِلْتُه» : ٢٩ / ٥٨٣ . يقال : أعطيته عفو المال ؛ يعني بغير مسألة(المجلسي : ٢٩ / ٥٨٣) .
.* ومنه عن أيّوب لأبي الحسن الرضا عليه السلام : «نرجو أن . . . يسوقه اللّه إليك عَفْوا» : ٥١ / ٣٧ .
.* ومن الحنيفيّة : «أخْذُ الشاربِ ، وإعْفاء اللِّحى» : ١٢ / ٥٦ . هو أن يُوفَّر شَعَرُها ولا يُقَصّ كالشوارب ؛ من عفا الشيء : إذا كَثُر وزاد . يقال : أعْفَيتُه وعَفَّيتُه(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «حُفُّوا الشوارب ، وأعْفُوا اللِّحَى» : ٧٣ / ١١١ .
.* وفي الحديث : «من أحْيا أرْضا ميتة فهي له ، وما أصابت العافية منها فهو له صدقة» : ٧٣ / ١١١ . العافيَة والعافي : كلُّ طالب رزْقٍ من إنسانٍ أو بَهيمةٍ أو طائرٍ وجمعُها : العَوافي . يقال : عَفوْته واعتَفيْـته ؛ أي أتَيْتُه أطلُب معروفه(النهاية) .
.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام في المائدة : «أمّا في مثل هذا الموضع فهو لعافية الطير والبهائم» : ٤٨ / ١١٨ .
.* وفي الدعاء : «وارزقني رزقا . . . عَفِيّا» : ٨٦ / ٣٧٤ . أي كثيرا . وفي بعض النسخ بالقاف ، ولم نعرف له معنى(المجلسي : ٨٦ / ٣٨١) .
.* وفي الحديث : «كانت للنبيّ صلى الله عليه و آله أمْوال . . . منها العَوَافُ» : ٢٢ / ٢٩٥ . هو أحد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة عليهاالسلام (مجمع البحرين) . والظاهر أنّ أكثر هذه الأسماء ممّا صحّفه النسّاخ ، والعَوَافُ صحيح مذكور في تاريخ المدينة ، لكن في أكثر رواياته : الأعواف ، وفي بعضها : العواف(المجلسي : ٢٢ / ٢٩٥) .