غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩٤
.قيض : عن أمير المؤمنين عليه السلام : فهو له قَرين» : ٦٥ / ٦٢ . أي سَبَّب وقَدَّر . يقال : هذا قَيْضٌ لهذا ، وقِياضٌ له : أي مُساوٍ له(النهاية) .
.* ومنه عن المهديّ عليه السلام لابن مهزيار : «احْمد اللّه . . . على ما قَيَّضَ من التلاقي» : ٥٢ / ٣٤ . أي قدّر وسبّب .
.* ومنه الدعاء : «يا مُقَيِّضَ الركب ليوسف فيالبلد القفر» : ٨٧ / ١٩٨ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «أرعدت الأسماع لزبرة الداعي إلى فصل الخطاب ومُقايَضَة الجزاء» : ٧ / ١١٢ . يقال : قايَضَهُ مُقايَضَةً في البيع : إذا أعطاه سلعة وأخذ عوضها سلعة منه(المجلسي : ٧ / ١١٣) .
.* وعنه عليه السلام : «لا تكونوا . . . كقَيضِ بَيْضٍ في أداحٍ ، يكون كَسْرُها وِزْرا ، ويَخْرج حِضانُها شَرّا» : ١ / ٢١٩ . القَيْض : قِشْر البَيْض(النهاية) .
.قيظ : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «المؤمن كمثل شجرة لا يتحاتّ ورقها شتاءً ولا قيظا» : ٦٤ / ٦٩ . القَيْظ : صميم الصيف من طلوع الثريّا إلى طلوع سهيل(المجلسي : ٦٤ / ٦٩) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في أشراط الساعة : «يكون المَطَر قيْظا ، ويغيظ الكرام غَيظا» : ٦ / ٣٠٦ . لأنَّ المَطَر إنّما يُراد للنَّبات وبَرْدِ الهواء ، والقَيْظ ضِدّ ذلك(النهاية) .
.* ومنه الخبر : «إنَّ النبيّ صلى الله عليه و آله كان يوما قائظا» : ١٨ / ٤١ . قاظ بالمكان وتقيّظ به : إذا أقام به في الصيف(الصحاح) .
.قيع : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في مانع الزكا «اُقيمَ يوم القيامة بِقاعٍ قَفْر ، ينْطحه كلّ ذات قرن بقرنها» : ٩٣ / ٨ . القاع : المُسْتَوِي مِنَ الأرْض ، والذي لا يُنْبِتُ ، والقِيْعَةُ ـ بالكسر ـ مِثْلُهُ ، وجمعه أقْواع وأقْوُع وقِيعان . وقاعَة الدار ساحتها(المصباح المنير) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين : «كجراد بقِيعة سَفَتْه الريح في يوم عاصف» : ٣٢ / ٦٠١ . القِيْعَة ـ بالكسر ـ : الأرض المستوية(المجلسي : ٣٢ / ٦٠٣) .
.* وعنه عليه السلام في الاستسقاء : «تَتْرع بالقِيعان غدرانها» : ٨٨ / ٢٩٥ . القِيْعَان جمع القَاع ، وفي القاموس : القَاع : أرضٌ سهلةٌ مطمئنّة ، قد انفرجت عنها الجبال والآكام(المجلسي : ٨٨ / ٣٠٨) .