غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤١٧
.* ومنه في تسريحه صلى الله عليه و آله : «وتتفقّد نساؤه تسريحه إذا سرّح رأسه ولحيته فيأخذْن المُشَاطَة ، فيقال : إنّ الشعر الذي في أيدي الناس من تلك المُشاطات» : ١٦ / ٢٤٨ .
.مشق : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حجّ عبد الل «لبس إزارا ورداءً مُمَشَّقَين مصبوغين بطِين المِشْق» : ٩٦ / ٢٢٧ . ثوبٌ مُمَشَّق : مصبوغ بالمِشْق ؛ وهو المَغَرَةُ [١] (النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف النبي صلى «عمامته السحاب ، وسيفه ذو الفقار . . . وقَضيبه المَمْشوق» : ١٦ / ٩٧ . قال الفيروزآبادي : جارية مَمْشوقَة : حَسَنَةُ القوام ، وقَضِيبٌ مَمْشوقٌ : طَويلٌ دَقيق(المجلسي : ١٦ / ٩٨) .
.* وعن ابن عبّاس لزياد بن أبيه في الحسن والحسين عل ٤٢ / ١٦٩ . المَشْقُ : سُرعَة في الطعن والضَّرب ، والطول مع الرِّقَّة(المجلسي : ٤٢ / ١٧٣) .
.مشن : في الخبر : «فأشار [أبو عبد اللّه عليه السلام] إلى البرنيّ فقال : ما هذا؟ . . . ثمّ قال للْمُشان : ما هذا ؟ فقال له : المُشان . قال : هو عندنا اُمّ جرذان» : ٦٣ / ١٣٦ . المُشان : نوع من الرُّطَب ، إلى السواد ، دقيق ، وهو أعجميّ ، سمّاه أهل الكوفة بهذا الاسم لأنّ الفُرس لمّا سمعت باُمّ جرذان ـ وهي نخلة كريمة صفراء البُسر والتمر ـ قالوا : أين موشان؟ يريدون أين اُمّ الجِرذان . وسمّيت بذلك لأنّ الجِرذان تأكل من رطبها لأ نّها تلقطه كثيرا(لسان العرب) .
.مشى : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «دواءُ المِرّة المَشيُّ» : ٥٩ / ١٢٧ . يقال : شَرِبْتُ مَشِيّا ومَشُوَّا ؛ وهو الدواء المُسْهِلُ ؛ لأ نّه يَحْمِلُ شارِبَه على المَشْي والتردُّد إلى الخَلاء(النهاية) .
.* ومنه الخبر في بعض الأدوية : «إذا شربه للمَشيِّ وانقطع مَشِيُّه فليُشرب بعسل» : ٥٩ / ١٦٩ . للمشيِّ : أي للإسهال(المجلسي : ٥٩ / ١٦٩) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «اِمْشِ بدائك ما مَشَى بك» : ٥٩ / ٦٨ . أي ما دام الداء سهل الاحتمال يمكنك معه العمل في شؤونك فاعمل ، فإن أعياك فاسترِح له (صبحي الصالح) .
[١] المَغْرَة ـ بالفتح ويحرّك ـ : طين أحمر يُصبغ به (تاج العروس) .