غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٨
.لكز : في الخبر : بالكَفِّ(النهاية) .
.* ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام : «ثمّ أتى مَوضعا فقال : اُلْكزوا هذا ، فلَكَزهُ برجله عليه السلام ، فانبجست عينٌ خرّارة» : ٣٣ / ٤٣٨ . اللَّكْز : الدفع بالكفّ ، استعمل هنا مجازا في الضرب بالرجْل (المجلسي : ٣٣ / ٤٣٨) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في فاطمة عليه «إنَّ قنفذا مولى عمر لَكَزَها بنعل السيف بأمره» : ٤٣ / ١٧٠ .
.لكع : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يأتي على الناس زمان يكون أسعد الناس بالدنيا لُكَعُ ابنُ لُكَع» : ٢٢ / ٤٥٢ . اللُّكَع عند العرب : العَبد ، ثمّ اسْتُعمِل في الحُمق والذمّ . يقال للرجُل : لُكَعُ ، وللمرأة لَكاعِ . وقد لَكِع الرجلُ يََلْكَعُ لَكْعا فهو ألْكَعُ . وأكثر ما يقع في النداء ، وهو اللَّئيم . وقيل : الوَسِخ ، وقد يُطلق على الصغير(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «أثَمَّ لُكَع ؟ أثَمَّ لُكَع ؟ يعني حَسَنا» : ٤٣ / ٢٩٩ . الهمزة للاستفهام ، والمراد باللُّكَع الصغير ، وعليه حمله في النهاية . وقال الزمخشريّ في الفائق : اللُّكع : اللئيم ، وقيل : الوسخ ؛ من قولهم : لَكِعَ عليه الوسخُ ولَكِثَ ولَكِدَ ؛ أي لصق . وقيل : هو الصغير ، وعن نوح بن جرير أ نّه سُئِل عنه فقال : نحن أرباب الحميرِ نحن أعلمُ به ؛ هو الجحش الراضع ، ومنه حديثه صلى الله عليه و آله أ نّه طلب الحسن فقال : «أثَمَّ لُكَعُ أثَمَّ لُكَعُ»(المجلسي : ٤٣ / ٢٩٩) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لابن الكوّاء : «أكلت ألوانا فسَمَّيتَ على بعضها ولم تسمِّ على كلِّ لونٍ يا لُكَع» : ٦٣ / ٣٦٩ . اللُّكَع ـ كصُرَد ـ : اللئيم ، والعبد ، والأحمق ، ومن لا يتّجه لمنطق ولا غيره(المجلسي : ٦٣ / ٣٦٩) .
.* وعن العاقب : «إنَّ الجويرية اللَّكاع لتلعبُ بالاُفْعُوان فلا يضرّها شيئا» : ٢١ / ٣٠٠ .
.لكم : عن سلمان : «رفع مولاي يده فلكمني» : ٢٢ / ٣٦٤ . لَكَمَه : ضربه بجمع كفّه(المجلسي : ١٣ / ٣١) .
.لكن : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ولَكِنَت الخطباء» : ٢٥ / ١٧١ . لَكِنَت كخَرِسَت بكسر العين ، ويقال لمن لا يُقيم العربيّةَ لعجمة لسانه(المجلسي : ٢٥ / ١٧٤) .