غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢٦
.* وعنه صلى الله عليه و آله : ـ هاهنا ـ : الحَسَنُ والعَمل الصالح ، شبّهَه بِغُرّة الفَرس ، وكلّ شيء تُرْفَع قيمَتُه فهو غُرّة(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في رسول اللّه صلى «صام الثلاثةَ الأيّامِ الغُرّ» : ١٦ / ٢٧٠ . أي البيضِ الليالي بالقَمَر ، وهي ثالث عشر ، ورابع عشر ، وخامس عشر(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «فغُرَّة الشهور شهر اللّه شهر رمضان» : ٥٥ / ٣٧٦ . أي أوّلها . قال في النهاية : غُرّة كلّ شيء : أوّله . وقد ورد في الأخبار أنّ أوّل السنة شهر رمضان . أو المراد بها أفضلها وأكملها ، وقال : كلّ شيء ترفع قيمته فهو غُرّة . والغُرَّة ـ أيضا ـ : البياض ، فيحتمل ذلك أيضا ؛ أي منوّر بالأنوار المعنويّة . والأوّل أظهر(المجلسي : ٥٥ / ٣٧٦) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «وهو يرى المأخوذين على الغِرّة» : ٦ / ١٦٤ . الغِرَّة : الغَفْلة(الصحاح) .
.* ومنه الخبر : «فتحوا باب بلدهم ونحن غارُّون نائمون» : ٩٤ / ٥٨ . غارُّون : أي غافلون(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا تتبعوا الصيد ؛ فإنّكم على غِرّة» : ٦٢ / ٢٨٣ . أي على غفلة في تلك الحالة عمّا يعرض لكم من المهالك ، وكأنَّ المراد اتّباع الصيد إلى حيث يذهب من المسافات البعيدة . أو هي من الغَرر بمعنى الهلاك ؛ أي أنتم بمعرض هلاك(المجلسي : ٦٢ / ٢٨٣) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لا غِرارَ في الصلاة ولا التَّسْليم» : ٧٣ / ٣٤٨ . الغِرار : النقصان ؛ أمّا في الصلاة ففي ترك إتمام ركوعها وسجودها ونقصان اللبث في ركعة عن اللبث في الركعة الاُخرى . . . وأمّا الغِرار في التسليم فأن يقول الرجل : السلام عليك ، أو يردّه فيقول : وعليك ، ولا يقول : وعليكم السلام(المجلسي : ٧٣ / ٣٤٨) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى زياد «إيّاكما أن تذوقا نوما . . . إلاّ غِرَارا» : ٣٢ / ٤١١ . غِرار النوم : قِلّته(النهاية) .
.* وعن قيس في أمير المؤمنين عليه السلام : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يَغُرّه العِلمَ غَرَّا» : ٣٧ / ٢٦٦ . أي يُلقمُه إيَّاه ، يقال : غَرّ الطَّائرُ فَرْخَه ؛ إذا زَقَّه(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «لا تَغْتَرّوا بصلاتهم ولا بصيامهم» : ٦٨ / ٢ . قال الجوهري اغْتَرَّ