غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٥
.عضل : عن عمر : «لا أبقاني اللّه لمُعْضِلةٍ لم يكن لها أبو الحسن» : ٤٠ / ٢٢٧ . أراد المسألة الصَّعْبة ، أو الخُطَّة الضَّيقة المَخارج ، من الإعْضال أو التَّعْضيل . وأصل العَضْل : المنعُ والشِّدَّة . يقال : أعْضَل بي الأمرُ : إذا ضاقت عليك فيه الحيَل(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «عقدت رايات الفتن المُعْضِلة» : ٤١ / ٣٥٦ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الحسنين عليهم «يلقيان من بعدي . . . أمرا عِضالاً» : ٢٢ / ٥٠٠ . أمر عضال : أي شديد(المجلسي : ٢٢ / ٥٠٠) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «أ نّه شكى إليه رجل الدَّاء العُضال» : ٥٩ / ٢٧٠ . هو المَرضُ الذي يُعْجِزُ الأطبّاءَ ، فلا دَواء له(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في البصرة : «وفيها تسعة أعشار الشرّ ، والداء العُضال» : ٣٢ / ٢٢٦ .
.عضه : عن أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى م «كيف تستجيز الغيبة ، وتستحسن العَضِيهة!» : ٣٣ / ٨٢ . وهي البُهْتان والكَذِب ، قد عَضَهَه يَعْضَهُه عَضْها(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «وأمره أن لا يَجْبَههم ولايَعْضَههم» : ٣٣ / ٥٢٨ .
.* وعن عمر : «أعوذ من عَضِيْهة ليس لها عليٌّ عندي حاضرا» : ٤٠ / ١٤٨ . العَضِيهة : البهتان والكذب ، وهذا غريب ، والمعروف في ذلك «المعضلة»(المجلسي : ٤٠ / ١٤٨) .
.عضا : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «صلّوا بهم العصر . . . في عُضْو من النهار» : ٧٩ / ٣٦٥ . قال الجوهري : العُضْو : واحد الأعْضاء . وعَضَّيْتُ الشاةَ تَعْضِيَةً : إذا جزَّأتها أعْضاء(المجلسي : ٧٩ / ٣٦٥) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا تَعْضِيةَ في ميراثٍ» : ٧٣ / ٣٤٥ . ومعناه أن يموت الرجل ويدع شيئا إن قُسّم بين ورثته ـ إذا أراد بعضهم القسمة ـ كان في ذلك ضرر عليهم ، أو على بعضهم ، يقول : فلا يقسّم ذلك ، وتلك التعضية ؛ وهي التفريق ، وهي مأخوذ من الإعضاء ، يقال : عضّيت اللحم : إذا فرَّقته ، وقال اللّه عزَّوجلَّ : «الّذينَ جَعَلُوا القُرآنَ عِضِين» أي آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ، وهذا من التعضية أيضا أ نّهم فرَّقوه ، والشيء الذي لا يحتمل القسمة مثل الحبّة من الجوهر ؛ لأ نّها إن فرِّقت لم يُنتفع بها ، وكذلك الحَمّام إذا قُسّم ، وكذلك الطيلسان من