غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١١٠
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى «لم يُسْهِم فيه عاهِرٌ ، ولا ضَرَب فيه فاجر» : ٦٦ / ٣١١ . أي لم يضرب فيه العَاهِر بسهم ، ولم يكن للفجور في أصله شركة(المجلسي : ٦٦ / ٣١٢) .
.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «أمّا اُمّهات أولادهم فهنّ عواهر إلى يوم القيامة نكاح بغير وليّ» : ٧٥ / ٣٣١ . لأنّ تلك السبايا لمّا سُبين بغير إذن الإمام فكلهنّ أو خمسهنّ للإمام ، ولم يرخّص الإمام لغير الشيعة في وطئهنّ(الهامش : ٧٥ / ٣٣١) .
باب العين مع الياء
.عيب : عن أنس : «إذا به عَيْبَةُ عِلْم النبوّة عليّ بن أبي طالب» : ١٠ / ٥٨ . العَيبة ـ بالفتح ـ : مُستودَع الثياب ، أو مُستودَع أفضل الثياب(مجمع البحرين) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الأنْصَار كَرِشي وعَيْبَتي» : ٢١ / ١٦٠ . أي خاصَّتي وموضعُ سرِّي . والعرب تَكْنِي عن القُلوب والصُّدور بالعِياب ؛ لأ نّها مُسْتَوْدَع السَّرائر ، كما أنّ العِيَابَ مُسْتَوْدع الثِّياب(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في الحُدَيبيَة : «إنّ بيننا وبينهم عَيْبَةً مَكْفوفةً» : ٢٠ / ٣٥٢ . أي بيننا وبينهم صَدْرٌ نَقيّ من الغِلِّ والخِدَاع ، مَطْوِيٌّ على الوَفاء بالصُّلح . والمكفوفة : المُشْرَجَة المشدودة وقيل : أراد أنّ بينهم موادعة ومكافّة عن الحرب ، تجريان مجرى المودّة التي تكون بين المتصافِين الذين يثق بعضهم إلى بعض(النهاية) .
.عيث : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «فتركناهم . . . حتّى إذا عَاثُوا في الأرض» : ٣٠ / ٢٢ . عَاث يَعِيث عَيْثا وعُيُوثاً وعَيَثانا : أفسد ، وأخذ بغير رفق ، ويقال : عَاث في ماله : إذا بذّره وأفسده(تاج العروس) .
.* وعنه عليه السلام : «وعَاث في كلّ جارحة منهم جديد بلىً سمّجها» : ٧٤ / ٤٣٥ . أي أفسد الفناء في كلّ عضو منهم فقبّحه .
.* ومنه العوذة : «اُعيذ ديني ونفسي . . . من . . . أخْذِهم وسِحْرهم وضَرْبهم وعَيْثهم» : ٩١ / ٣٦٣ .