غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦١
.عصل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الإسلام : «لا عَوَجَ لانْتِصابه ، ولا عَصَلَ في عُودِه» : ٦٥ / ٣٤٤ . العَصَل : الاعْوجاج ، وكلّ مُعْوَجّ فيه صَلابةٌ : أعْصَلُ(النهاية) .
.عصم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أربعٌ من كنّ فيه كتبه اللّه من أهل الجنّة : من كان عِصْمَتُه شهادة أن لا إله إلاّ اللّه . . .» : ٦٦ / ٣٩٦ . أي ما يعْصِمُه من المهالك يوم القيامة . العِصْمةُ : المَـنَعَة ، والعاصِمُ : المانعُ الحامي ، والاعتِصام : الامْتِساكُ بالشَّيء ، افْتِعال منه(النهاية) .
.* ومنه عن أبي طالب : ثِمالُ اليَتَامى عِصْمةٌ للأرامِلِ : ٢٠ / ٣٠٠ . أي يَمْـنَعُهم من الضياع والحاجة(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ ربّي أمرني أن اُقاتل الناسَ حتّى يقولوا : لا إله إلاّ اللّه ، فإذا قالوها اعْتَصموا منّي دِماءَهم وأموالهم» : ٧٣ / ٣٧٣ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «الإسلام عَشْرة أسْهم . . . والعاشرة : الطاعة ؛ وهي العِصْمة» : ٦ / ١٠٩ . يعني الطاعة تَعْصِم الناس عن الذنوب ، وعن استيلاء الشيطان(المجلسي : ٦ / ١٠٩) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «المعصوم : هو الممتنع باللّه من جميع محارم اللّه ، وقد قال اللّه تبارك وتعالى : «ومَن يَعْتَصِمْ بِاللّه ِ فَقَدْ هُدِيَ إلَى صِراطٍ مُستَقِيمٍ»» : ٢٥ / ١٩٤ .
.* وفي عليّ بن الحسين عليهماالسلام عند موته : «أوصى بناقته أن يُحضر لها عِصام» : ٤٦ / ١٤٨ . العِصام : رباط القربة ؛ أي حبل ونحوه تربط به ، وفي بعض النسخ كما في الكافي «حظار» وهو الحظيرة تعمل للإبل من شجر لتقيها البرد والريح(المجلسي : ٤٦ / ١٤٩) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في بدر : «أتاني جبرئيل . . . قد عَصَمَ ثَنِيَّتَه الغُبارُ» : ١٩ / ٣٤٧ . أي لَزِقَ به ، والميم فيه بدل من الباء(النهاية) .
.* وفي موضع زَمْزَم : «عند الغُراب الأعْصَم» : ١٥ / ١٦٣ . هو الأبْيضُ الجناحين . وقيل : الأبيض الرِّجْلين . وأصلُ العُصْمة : البياضُ يكونُ في يَدَي الفَرَس والظَّبْي والوَعِل(النهاية) .
.عصا : عن هشام بن عبدالملك للإمام الباقر عليه السل «لايزال الرجُل منكم قد شَقَّ عَصا