غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٦
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «المَنِيَّةَ ولا الدَّنِيَّةِ» : ٧٥ / ٨٤ . المَنِيَّةُ : الموتُ . وجمعها : المَنايا ؛ لأ نّها مُقدَّرةٌ بوقتٍ مَخصوصٍ(النهاية) .
.* وعن دِعْبِل في أمير المؤمنين عليه السلام : { نجيٌّ لجبريلَ الأَمينِ وأنتمُعكوف على العزَّى معا ومَناةِ } : ٤٩ / ٢٤٧ . مَناة : صنمٌ كان لهُذيل وخزاعة ، بين مكّة والمدينة . والهاء فيه للتأنيث . والوقف عليه بالتاء(النهاية) .
باب الميم مع الواو
.موبذ : في ولادة النبيّ صلى الله عليه و آله : «ورأى المُؤبَذَان في . . . المنام» : ١٥ / ٢٥٨ . المُوبَذَان للمَجوس كقاضي القُضاة للمسلمين ، والمُوبَذُ كالقاضي(النهاية) .
.موت : في دعاء الانتباه : «الحمد للّه الذي أحياني بعدَما أماتني ، وإليه النشور» : ٧٣ / ٢٠٤ . سَمَّى النَّومَ مَوْتا ؛ لأ نّه يزول معه العقلُ والحركةُ ، تمثيلاً وتشبيها لا تحقيقا . وقيل : الموت في كلام العرب يُطلق على السكون ، يقال : ماتَتِ الرِّيحُ : أي سَكَنَت(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «مَوْتات الدنيا أهون عليّ من مَوْتات الآخرة» : ٣٢ / ٥٥٥ . أي : شدائدها وأهوالها ومَتاعبها بقرينة موتات الآخرة . ويُحتمل أن يُراد بالاُولى أنواع الموت ـ فإنّ له أنواعا بحسب أنواع الحياة ؛ فمنها ما هو بإزاء القُوَّةِ النامِيَةِ الموجودة في الحيوان والنَّباتِ ، كقوله تعالى : «يُحْيِي الأرضَ بَعدَ مَوتِها» ، ومنها زوالُ القُوَّةِ الحسِّيَّة ، كقوله تعالى : «يا لَيْتَني مِتُّ قَبلَ هذا» ، ومنها زوالُ القوّة العاقلة ؛ وهي الجَهالة ، كقوله تعالى : «أوَمَن كانَ مَيْتا فَأحيَيناه» ، ومنها الحزن والخوف المكدِّر للحياة ، كقوله تعالى : «ويَأتِيهِ المَوتُ مِن كُلِّ مَكانٍ وما هُوَ بِمَيِّت» ـ وبالثانية : الشدائد التي هي أشدّ من الموت(المجلسي : ٣٢ / ٥٥٥) . وما بين الشارحتين أخدناه من النهاية .
.* وعنه عليه السلام : «وأعظم ما هنالك بليّة نُزُل الحميم . . . بين أطوار المَوْتات ، وعذاب الساعات» : ٧٤ / ٤٢٩ .
.* وعن هشام بن الحكم للنظّام في خلود أصحاب الجنّة «قومٌ قد خُلِقوا وعاشوا ،