غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٨
.* ومنه عن الصادق عليه السلام في الدنيا : ٤٦ / ٨٤ . غَيْرَى : فَعْلَى من الغَيْرَة ، يقال : غِرْت على أهلي أغار غَيْرَة فأنا غائِر وَغَيُور للمبالغة . والغَيْرَة : الحَميّة والأنفة(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أشراط «ويُغَارُ على الغِلمان كما يُغَار على الجارية في بيت أهلها» : ٦ / ٣٠٧ . ويحتمل أيضا أن يكون من الإغارة ، يقال : أغارَ عليهم ؛ أي هجم وأوقع بهم .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده إلى مالك «لا تقولنّ إنّي مؤمّر ؛ آمرُ فاُطاع ؛ فإنّ ذلك . . . تَقرّبٌ من الغِيَر» : ٣٣ / ٦٠٠ . قال الجزري : فيه «من يكفر اللّه يَلقى الغِيَر» ؛ أي تَغَيُّر الحال وانتِقالها عن الصلاح إلى الفَساد . والغِيَر : الاسم من قولك : غَيَّرتُ الشيءَ فَتغَيَّر(المجلسي : ٣٣ / ٦١٥) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام في العهد : «إن أحْدثتُ أو غَيَّرت . . . كنت للغِيَر مستحقّا» : ٤٩ / ١٥٣ .
.* ومنه عن السجّاد عليه السلام : «بك أستجير يا ذا العفو . . . من غِيَر الزمان» : ٨٧ / ١٦٤ . غِيَرُ الدَّهر ـ كعِنَب ـ : أحداثُه المُغَيِّرَة(القاموس المحيط) .
.غيض : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في ذكر ما حدث «وغاضَتْ بُحَيرة ساوة» : ١٥ / ٢٥٧ . أي غار ماؤها وذهب ، يقال : غَاضَ الماءُ يَغِيض ، وغِضْتُه أنا وأغَضْتُه أغِيْضُه واُغِيْضُه(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في المهديّ عل «من بني هاشم ، من ذروة طَود العرب ، وبحر مَغِيضها إذا وردت» : ٥١ / ١١٥ . المَغِيْض : الموضع الذي يدخل فيه الماء فيَغيب . ولعلّ المعنى أ نّه بحر العلوم والخيرات ، فهي كامنة فيه ، أو شبّهه ببحر في أطرافه مَغايِض ، فإنَّ شيعتهم مَغايض علومهم . والطَّود ـ بالفتح ـ : الجبل العظيم(المجلسي : ٥١ / ١١٥) .
.* وفي الزيارة الجامعة : «لا يَغِيْض عنكم غَزْره» : ٩٩ / ١٥٢ . غاضَ الماء : قَلّ ونقص . والغَزْر ـ بالفتح والضمّ ـ : الكثرة(المجلسي : ٩٩ / ١٦٠) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في الاستعاذة : «من شرّ ما ينزلُ . . . الغِياضَ والشجر» : ٨٧ / ١٥٥ . الغِيَاض والأغْيَاض : جمع غَيْضَة ـ بالفتح ـ وهيالأجَمَة ، ومجتمع الشجر في مَغِيض ماء ، أو خاصّ بالغَرَب لا كلّ شجر(القاموس المحيط) .