غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٢
.قفا : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : في أسمائه صلى الله عليه و آله : المُقَفِّي ، وهو المُولِّي الذاهب ، وقد قَفَّى يُقَفِّي فهو مُقَفٍّ ، يعني أ نّه آخرُ الأنبياء ، المُتَّبِعُ لهم ؛ فإذا قَفَّى فلا نَبيَّ بعدَه(المجلسي : ١٦ / ٩٤) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له : «وأشهد أنَّ محمّدا عبدُه ورسولُه ، قَفَّى به المرسَلين» : ٨٦ / ٢٣٤ .
.* وعنه عليه السلام في صفة شيعته : «لا يثنون من المسلمين سَلَفا ، ولا يَقْفُون لهم خَلَفا» : ٦٥ / ١٧٧ . أي لا يتّهِمون ولا يقذِفون ، أو لا يتبعونهم بغير حجّة ، في القاموس : قَفَوتُه : تَبِعتُه ، وقذفتُه بالفجور صريحا ، ورميتُه بأمر قبيح (المجلسي : ٦٥ / ١٧٨) .
باب القاف مع القاف
.قاقم : عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهم «سألتُه عن لبس السمّور والسنجاب والفَنَك والقَاقُم» : ١٠ / ٢٦٩ . القَاقُم : حيوان ببلاد الترك على شكل الفأرة إلاّ أ نّه أطول ، ويأكل الفأرة ، هكذا أخبرني بعض الترك ، والبناء غير عربيّ ؛ لأ نّه ليس في العربيّ فاعل بضم العين(المصباح المنير) .
باب القاف مع اللام
.قلب : عن الصادق عليه السلام : «إذا صلَّيت فأقبِل بقلبك على اللّه عزّ وجلّ» : ٨١ / ٢٦٠ . القَلْب : هو الفُؤاد ، وقيل : هو أخصّ منه ، وقيل : هما سواء ، والجمع : قُلُوب ؛ مثل فَلْس وفُلُوس . وعن بعض أهل التحقيق أنّ القلب يطلق على معنيين ؛ أحدهما : اللحم الصنوبريّ الشكل ، المُودَع في الجانب الأيسر من الصدر ، وهو منبع الروح ومعدنُه ، وهذا المعنى من القلب موجود للبهائم بل للميّت . الثاني : لطيفةٌ ربّانيّةٌ وروحانيّةٌ ، لها بهذا القلب تعلّقٌ ، وتلك اللطيفة هي المُعبَّر عنها بالقلب تارة ، وبالنفس اُخرى ، وبالروح اُخرى ، وبالإنسان أيضا ، وهو المُدرِك العالم العارِف ، وهو المخاطَب والمُطالَب والمعاقَب (مجمع البحرين) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أهل ا «قوم رَقيقةٌ قُلُوبُهم» : ٣٦ / ١١٢ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ لكلّ شيء قَلْبٌ ، وقَلْبُ القرآن يس» : ٨٩ / ٢٨٨ . قَلْبُ كلّ