غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣
.عرفط : في الجنّ : «من أنْت ؟ قال : عُرْفُطة بن شمراخ» : ٣٩ / ١٨٣ . بضمّ العين والفاء وسكون الراء .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عثمان : «وسلّط خالد بن عُرْفُطة العذري على كتاب اللّه يُمَزّق ويخرق» : ٣٠ / ٢٠ .
.عرق : في عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «جاء الثعلب . . . فطرح عليه عَرْقا» : ٤٦ / ٢٥ . العَرْق ـ بالسكون ـ : العَظْم إذا اُخذ عنه مُعْظَم اللحم ، وجمعُه : عُراق ، وهو جمعٌ نادر ، يقال : عَرَقْتُ العظْم ، واعترقْتُه ، وتعرّقْتُه : إذا أخَذْتَ عنه اللحم بأسْنانك(النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في فاطمة عليهاالسلام : «فأخرجتْ صَحْفَة فيها ثَرِيْد وعُراق يفور» : ٤٣ / ٦٣ . والمراد هنا العظم مع اللحم(المجلسي : ٤٣ / ٦٣) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ليس لِعِرْقٍ ظالمٍ حقٌّ» : ١٠١ / ٢٥٥ . هو أنْ يَجِيءَ الرجل إلى أرْضٍ قد أحْياها رجلٌ قبله فيَغرِسَ فيها غَرْساً غَصْبا لِيسْتَوجبَ به الأرضَ (النهاية) . قال السيّد رضي اللّه عنه : هذا مجاز والمراد به أن يجيء الرجل إلى الأرض قد أحياها محيٍ قبله فيغرس فيها أو يحدث فيها حدثا ، فيكون ظالما بما أحدثه ، وغاصبا لحقّ لا يملكه ، وإنّما أضاف عليه السلام الظلم إلى العرق ؛ لأ نّه إنّما ظلم بغرس عرقه فنسب الظلم إلى العِرْق دون صاحبه ، وذلك كما قالوا : ليل نائم ونهار صائم ؛ أي يُنام في هذا ، ويُصام في هذا . وروى سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عروة بن الزبير قال : العُروق أربعة : عِرقان ظاهران ، وعِرقان باطنان ، أمّا الظاهران فالغرس والبناء ، وأمّا الباطنان فالبئر والمعدن ، وربّما روي هذا الخبر على الإضافة ، فيكون ليس لعرقِ ظالمٍ حقّ ، فإن كانت هذه الرواية صحيحة فقد خرج الكلام من حيّز الاستعارة ، ودخل في باب الحقيقة(المجلسي : ١٠١ / ٢٥٥) .
.* وفي الخبر : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وقّت لأهل العراق العَقِيق ، وأوّله المسلخ . . . وآخره ذات عِرْق» : ٩٦ / ١٣٠ . ذاتُ عِرْق : منزلٌ مَعْروف من منازل الحاجّ ، يُحْرِم أهْلُ العِراق بالحجِّ منه ، سُمِّي به لأنّ فيه عِرْقا ؛ وهو الجَبَل الصغير . وقيل : العِرْق من الأرض سَبَخَةٌ تُنْبتُ الطَّرْفاء(النهاية) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «أنا ابن عُرُوق الثرى» : ٤٤ / ١٠٣ . أي اُصول الأرض