غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٩
.* وعنه عليه السلام في صفاته تعالى : «وغَمَضَت مداخل العقول . . . لتنال علم ذاته» : ٧٤ / ٣١٧ . غَمَضَتْ : خَفِيَت طرق الفكر ودقّت ، وبلغت في الخفاء والدقّة حدّا لا يبلغه الوصف(صبحي الصالح) .
.* ومنه الدعاء : «يسبّح لك النهار بضوئه . . . والظُّلْمة بغُمُوضها» : ٨٧ / ٢١٤ . أي خفائها .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «أرانا من غوامض الحكمة في هذه الخفافيش» : ٦١ / ٣٢٣ . الغامض : خلاف الواضح ، وكلّ شيء خفي مأخذه(المجلسي : ٦١ / ٣٢٥) .
.* وفي المناظرة : «هاهنا يابن رسول اللّه بابٌ غَامِض» : ٢٥ / ٧٧ . أي شبهة مُشكلة اسْتَشكَلها المخالفون لقول عمر : «حسبنا كتاب اللّه » ، وقيل : الغامِض : بمعنى السائر المشهور من قولهم : غَمَضَ في الأرض : أي ذهب وسار(المجلسي : ٢٥ / ٨٨) .
.غمط : في خروج المهديّ عليه السلام : «فلا يبقى على وجه الأرض . . . جاحد غامِط» : ٥٢ / ٣٦ . الغَمْط : الاستِهانة والاستحقار ، وهو مثْل الغَمْص . يقال : غَمِطَ يَغْمَط ، وغَمَط يَغْمِط(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في طلحة والزبير : «فَغَمِطا النعمة ، وردّا العافية» : ٣٢ / ٧٨ . الغَمْط : كفران النعمة وسترها(النهاية) .
.* ومنه عن يوسف عليه السلام لامرأة العزيز : «غُمُوط النِّعم سقم دوامها» : ١٢ / ٢٥٤ . غَمْط النعمة : تحقيرها والبَطَر بها وترك شكرها ، أي لمّا كفرتِ بأنعُم اللّه ، وقابلتِها بالمعاصي قطعها اللّه عنكِ (المجلسي : ١٢ / ٢٥٤) .
.غمغم : عن العبّاس يمدح النبيّ صلى الله عليه و آله { فاضت عيونا ثمّ سالت أنهراوغدا الحسود بحسرة وتَغَمْغُمِ } : ١٦ / ٣٦ . التَّغَمْغُم والغَمْغَمة : كلام غير بَيِّن(النهاية) .
.* وفي صفّين : «فلا يُسمَع إلاّ صَلْصَلَة الحديد ، وغَمْغَمة الأبطال» : ٣٢ / ٦٠٦ . أي أصواتهم في القتال(المجلسي : ٣٢ / ٦٠٧) .
.غمل : عن المهديّ عليه السلام : «من مستقرّ لنا ، ينصب في شِمراخ من بَهْماءَ صرنا إليه آنفا من غَماليل» : ٥٣ / ١٧٧ . جمع الغُمْلُولُ : الوادي ذو الشجر والنبت الملتفّ ، وكذلك كلُّ ما اجتمع من شجرٍ أو غمام أو ظُلْمة ، حتَّى تُسمَّى الزاوية غُمْلولاً(الصحاح) . والشِّمراخ : رأس الجبل ،