غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٨٥
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : القِنطار مِلْ ء جِلْد ثَور ذَهبا . وقيل : ثمانون ألفا وقيل : هو جُمْلة كثيرة مجهولة من المال(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من وصل أحدا من أهل بيتي في دار الدنيا بقيراط كافيته يوم القيامة بقنطار» : ٢٦ / ٢٢٨ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في حديث البصرة : «إلى جنبها نهر يقال له : دجلة ، ذو نخل ، ينزل بها بنو قَنْطُوْرا» : ١٨ / ١١٣ . قيل : إنَّ قَنْطُوْراء كانت جاريةً لإبراهيم الخليل عليه السلام ولَدَت له أولادا منهم التُّرك والصِّين(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «عبر بنو قَنْطورة نهر جيحان ، وشربوا ماء دجلة» : ٤١ / ٣٢٢ .
.قنع : في الخبر : «كان صلى الله عليه و آله إذا ركع لم يُصَوِّب رأسَه ولم يُقْنِعه» : ٨٢ / ١٠٦ . قال في النهاية : لا يُقْنِعه : أي لا يرفعه حتّى يكون أعلى من ظَهْره . وقد أقْنَعَه يُقْنِعه إقْناعا . وصَوّب رأسه : نَكَّسَه(المجلسي : ٨٢ / ١٠٧) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا يجوز شهادةُ . . . القانِع مع أهل البيت لهم» : ٩٦ / ٢٨٨ . القانِع : الخادِم والتابع ، تُرَدُّ شهادتُه للتُّهمة بِجَلْب النَّفْع إلى نفسه ، والقانِع ـ في الأصل ـ : السائل(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «اللّه َ اللّه َ في الطبقة السفلى . . . فإنَّ في هذه الطبقة قانِعا ومُعْتَرّا» : ٣٣ / ٦٠٧ . هو من القُنوع : الرضى باليسير من العطاء ، وقد قَنِع يَقْنع قُنوعا وقَناعة ـ بالكسر ـ : إذا رَضِيَ ، وقَنَع ـ بالفتح ـ يَقْنَع قُنوعا : إذا سأل(النهاية) .
.* ومن المعنى الأوّل عن أمير المؤمنين عليه السلام «القَناعة مال لا يَنْفَد» : ٧٤ / ٢٨٩ . لأنَّ الإنْفاق منها لا يَنْقطع ، كلّما تَعَذّر عليه شيء من اُمور الدنيا قَنع بما دونه ورَضي(النهاية) .
.* ومن المعنى الثاني عن الصادق عليه السلام في حديث «القانع الذي يسأل ، والمُعْتَرّ صديقك» : ٩٦ / ٢٧٩ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله اُتِيَ بِقناع من الجنّة» : ٥٣ / ٧٢ . القِناع : الطبَق الذي يُؤكل عليه ، ويقال له : القُِنْع بالكسر والضمّ . وقيل : القِناع جمعه(النهاية) .
.* وفي حديث الخندق : «فقام عليّ عليه السلام وهو مُقَنَّع في الحديد» : ٢٠ / ٢٠٣ . هو المُتَغَطِّي