غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٥
.غوط : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وقالوا : تَغَوَّط الإنسانُ . والمراد بظلّ النُّزّال ؛ تحت سقف أو شجرة ينزلها المسافرون (المجلسي : ٦٩ / ١١٢) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنَّ ناسا من اُمّتي ينزلون بغَائِط يُسمّونه البصرة» : ١٨ / ١٤١ . أي بَطْنٍ مُطْمَئِنٍّ من الأرض(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة القرآن «وأودية الحقّ وغِيطَانه» : ٨٩ / ٢١ . الغِيطَان : جمع غائط .
.* وعن النصراني لموسى بن جعفر عليهماالسلام : «أنّ مَطْران عُليا الغُوطَة ـ غُوْطَة دمشق ـ هو الذي أرشَدني إليك» : ٤٨ / ٨٦ . الغُوْطَة : اسم البساتين والمياه التي حول دمشق ، وهي غُوْطَتها(النهاية) . ومَطْران النصارى : كبيرُهم .
.غوغ : في الخبر : «فكان الغَوْغَاء تذهب وتقول : وقع كذا وكذا» : ٥٠ / ١٧٤ . أصل الغَوْغاء : الجَراد حين يَخِفّ للطَّيران ، ثمّ اسْتُعير للسِّفْلَة من النَّاس والمُتَسرِّعين إلى الشرّ(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في طلحة والزب «حتّى أقدَماها البَصرة فاستَغْوَوا طَغامَها وغَوْغاءَها» : ٣٢ / ١١٥ . أي سفلتَها .
.غول : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إذا تغوّلت بكم الغِيْلان فأذِّنوا بأذان الصلاة» : ٦٠ / ٢٦٨ . في النهاية : الغُوْل : أحد الغِيلان ، وهي جنس من الجنّ والشياطين ، كانت العرب تزعم أنّ الغُول في الفَلاة تتراءى للناس فتَتَغوّل تَغَوّلاً ؛ أي تَتَلوّن تلوّنا في صور شتّى وتَغُولهم ؛ أي تُضلّهم عن الطريق وتُهلكهم ، فنفاه النبيّ صلى الله عليه و آله وأبطله(المجلسي : ٦٠/٢٦٨) .
.* وفي الدعاء قبل الخروج لزيارة أحد الأئمّة عليهم : «سهّل لنا حزن ما نَتَغَوَّل» : ٩٩ / ١٦٣ . المُغَاوَلَة : المُبادرة في السير ، وأصله من الغَوْل ـ بالفتح ـ وهو البُعْد(النهاية) . وفي بعض النسخ «ما نَتَوَغّل فيه» ، وهو أظهر ، قال الفيروزآبادي : وَغَلَ في الشيء يَغِلُ وُغُولاً : دخل وتوارى ، أو بعد وذهب ، وأوْغَل في البلاد والعلم : ذهب وبالغ وأبعَدَ ، كتَوَغّل(المجلسي : ٩٩ / ١٧٤) .
.* وفي الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «بَدَر إليه رجل . . . وبيده مِغْوَلٌ» : ٤٤ / ٤٧ . المِغْوَل