غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤١٥
.مسد : عن النبيّ صلى الله عليه و آله لوفد اليمن : «حَمائلُ سُيوفهم المَسَد» : ٣٦ / ١١٢ . المَسَد : الحبلُ الممْسود ؛ أي المَفْتولُ من نَباتٍ أولِحاء شجرة . والمَسَدُ : اللِّيفُ أيضا ، وبه فُسِّر قوله تعالى : «في جِيدِها حَبْلٌ مِن مَسَد» (النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في فاطمة عليه «ووسادتُها أدم محشّوة بِمَسَد» : ٤٣ / ١١٧ .
.مسس : عن النبيّ صلى الله عليه و آله: «لا تَسُبُّو ٣٩ / ٣١٣ . أي يمسّه الأذى والشدّة في رضاء اللّه تعالى وقربه ، أو هو لشدّة حبّه للّه واتّباعه لرضاه كأ نّه ممسوسٌ ؛ أي مجنون ، كما ورد في صفات المؤمن : «يحسبهم القوم أ نّهم قد خولطوا» . ويحتمل أن يكون المراد بالمَمْسوس : المخلوط والممزوج مجازا ؛ أي خالط حبّه تعالى لحمه ودمه(المجلسي : ٣٩ / ٣١٣) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : «واحْذر أن يصيبك اللّه منه بعاجل قارعةٍ تَمَسُّ الأصل» : ٣٣ / ١١٧ . قال ابن أبي الحديد : أي تقطعه ، ومنه ماء مَمْسوس ؛ أي يقطع الغلّة ، انتهى . وفيه نظر ؛ إذ المَسّ بمعنى القطع لم يذكره أحد من أهل اللغة . . . والظاهر أ نّه من المَسّ بالمعنى المعروف ، أي احْذر داهيةً تصيبُ أصلك ، كما يقال : أصابه داءٌ أو بلاء . فَيكون إصابة الأصل كناية عن الاستئصال(المجلسي : ٣٣ / ١١٧) .
.* وعن عبد الرحمن عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «قلت : لأيّ علّة إذا خرج الروح من الجسد وجد له مَسّا ؟» : ٦ / ١٥٨ . المَسّ : أوّل ما يحسّ به من التعب والألم منه(المجلسي : ٦ / ١٥٨) .
.مسك : في صفته صلى الله عليه و آله : «كان . . . بادِنا مُتَماسِكا» : ١٦ / ١٤٩ . أي مُعْتَدِلَ الخلق ، كأنّ أعضاءَه يُمْسِك بعضُها بعضا(النهاية) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «ما لي ولعليٍّ منذ خمس سنين إلاّ مَسْكُ كَبْش» : ٨ / ٣٠٣ . المَسْك ـ بسكون السين ـ : الجِلْد(النهاية) .
.* ومنه فيقصّة بقرة بني اسرائيل: «فقال الفتى : لا أبيعها إلاّ بمِل ء مَسْكِها ذَهبا»: ١٣ / ٢٦٣.
.* وفي الخبر : «فصَنَعت فاطمة عليهاالسلام مَسَكَتين من وَرِق وقلادة» : ٤٣ / ٢٠ . المَسَكةُ ـ بالتحريك ـ : السِّوار من الذَّبْلِ ؛ وهي قُرون الأوْعال ، وقيل : جلودُ دابّةٍ بحْرِيَّة ، والجمعُ :