غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١١١
.عير : في المعراج : «أ نّه رأى عِيْرا أمامها بَعِير أوْرَق» : ١٧ / ٢٣٣ . العِيْر ـ بالكسر ـ : الإبل بأحمالها ، فِعْل من عَارَ يَعِيرُ : إذا سار . وقيل : هي قافلة الحَمير ، فكَثُرت حتّى سُمِّيت بها كلُّ قافِلة ، كأنَّها جمع عَيْر . وكان قِياسُها أن تكون فُعْلاً ـ بالضمّ ـ كسُقْف في سَقْف ، إلاّ أ نّه حُوفظ على الياء بالكَسْرة نحو عِيْنٍ(النهاية) .
.* وفي الحديث : «خرج متوجّها على عَيْرانَةٍ يَقْطع بالسير عرض الفلاة» : ٩٢ / ٣٩٦ . هي الناقة الصُّلْبة ، تشبيها بِعَيْر الوحش في سرعتها ونشاطها . والألف والنون زائدتان(النهاية) .
.* وفي عمرو بن الحمق : «فلمّا رأوا فرسه عائرا» : ٤٤ / ١٣١ . عَارَ الفَرسُ يَعير : إذا انْطَلَق من مَرْبَطِه مارّا على وجْهه(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «المدينة حرم . . . ما بين ظلّ عَيْر إلى ظلّ وعيرة» : ٩٦ / ٣٦١ . هكذا ، وقال الطريحي : عائر ووَعِيْر ، جَبلان بالمدينة ، وقد ذرعت بنوِ اُميّة ما بينهما وهو أربعة فراسخ ، وتصديق ذلك ماوردت به الرواية ، «البَريدُ ما بين ظلّ عَيْر إلى فيء وَعير»(مجمع البحرين) . وقال الجزري : «أ نّه حرّم ما بين عَيْر إلى ثور» أي جَبلين بالمدينة (النهاية) . عَيْر : اسم للجبل الذي في قبلة المدينة شرقي العقيق ، وفوقه جبل آخر يسمّى باسمه ، ويقال له : عير الصادر ، وللأوّل : عير الوارد . ووَعِيْرة ـ بالفتح وكسر العين المهملة وسكون المثنّاة تحت وفتح الراء ثمّ هاء ـ : جبل شرقي ثور أكبر منه وأصغر من اُحد(الهامش : ٩٦ / ٣٦١ و ٣٦٢) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في كتب اليهود «أنّ مهاجر محمّد صلى الله عليه و آله ما بين عَيْر واُحد» : ١٥ / ٢٢٥ .
.عيس : عن أبيطالب يمدح النبيّ صلى الله عليه و آله والعِيسُ قد قُلّصْنَ بالأزوادِ : ٣٥ / ١٢٩ . هي الإبل البِيضُ مع شُقْرةٍ يَسِيرة ، واحِدُها : أعْيَسُ وعَيْساءُ(النهاية) .
.* ومنه عن السيّد الحميري : لمّا وقفتُ العِيسَ في رسمهِ : ٤٧ / ٣٢٥ .