غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٥
.كعثب : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «اُنظري لكَعْبِها ؛ فإن دَرِمَ كَعْبها عظُم كَعْثَبُها» : ٢٢ / ١٩٤ . الكَعْثَب ـ بالفتح ـ : الرَّكَب الضخم ؛ وهو منبت العانة(المجلسي : ٢٢ / ١٩٤) .
.كعع : في أبي حارثة الاُسقف : «فَكَعَّ ولم يقدم على المباهلة» : ٢١ / ٣٣٨ . يقال : كَعَّ الرجُل عن الشيء يَكِعُّ كَعّا فهو كاعٌّ : إذا جَبُن عنه وأحْجَم(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ما زالت قريش كاعَّةً حتّى ماتَ أبو طالب» : ٢٢ / ٥٣٠ . الكاعَّة : جمع كاعّ ؛ وهو الجَبان . أراد أ نّهم كانوا يَجْبُنون عن أذاه في حياة أبي طالب ، فلمّا مات اجتَرَؤوا عليه . ويُروَى بتخفيف العين(النهاية) .
.كعكع : عن أمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمّد : «قَدِّم يا بُنيَّ . فتَكَعْكَع الفتى» : ٣٣ / ٣٨١ . أي أحجم وتأخّر إلى وراء(النهاية) .
.كعم : عن الإمام الباقر عليه السلام : «نَهَى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن المكاعَمةِ والمكامَعةِ ؛ فالمكاعَمة : أن يلثم الرجلُ الرجلَ . . .» : ١٠١ / ٤٨ . المُكاعَمةُ : هو أن يَلْثِمَ الرجُلُ صاحِبَه ، ويَضَعَ فَمَه على فَمِه كالتَّقْبيل . اُخِذَ من كَعْم البعير ؛ وهو أن يُشَدَّ فَمُه إذا هاج ، فجُعِل لَثمُه إيّاه بمنزلة الكِعام . والمُكاعَمَة : مُفاعَلة منه(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «خائِفٌ مَقْموعٌ ، وساكِتٌ مَكْعُوم» : ٧٥ / ٥ .
باب الكاف مع الفاء
.كفأ : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ أهْل الإسلام تَتَكافَأُ دِماؤُهم» : ١٨ / ١٣٧ . أي تَتَساوَى في القِصاص والدِّيات ، والكُفْ ءُ : النَّظير والمُساوِي . ومنه الكَفاءة في النِكاح ، وهو أن يكون الزَّوج مُساوِيا للمرأة في حَسَبِها ودِينها ونَسَبِها وبَيْتِها ، وغير ذلك(النهاية) .
.* وفي صفَته صلى الله عليه و آله : «لا يَقْبَل الثَّناءَ إلاّ مِن مُكافئ» : ١٦ / ١٥٣ . قال الجزري : قال القُتَيْبي : معناه إذا أنْعَم على رجُل نِعْمةً فكافأه بالثناء عليه قَبِل ثَناءه ، وإذا أثْنَى عليه قبل أن يُنْعِم عليه لم يَقْبَلْها . وقال ابن الأنْباري : هذا غلط ؛ إذكان أحدٌ لا يَنْفَكّ من إنْعام النبيّ صلى الله عليه و آله ؛ لأنَّ اللّه بَعَثه رحمة للناس كافّة ، فلا يَخْرُج منها مُكافِئ ولا غيرُ مُكافئ ، والثَّناء عليه فَرْض لا يَتِمُّ الإسلام إلاّ به . وإنّما المعنى أ نّه لا يَقبَل الثَّناءَ عليه إلاّ من رَجلٍ يَعرف حقيقة إسلامه ، ولا