غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨١
.لمم : عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام : ويَعْتَريه(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «اُعيذُكما بكَلماتِ اللّه التامَّة . . . من شرّ كلّ عَينٍ لامَّة» : ٦٠ / ١٨ . أي ذات لَمَم ، ولذلك لم يَقُل : مُلِمَّة ، وأصْلُها من ألْمَمْتُ بالشيء (النهاية) .
.* ومنه في النبيّ صلى الله عليه و آله : «قد أصاب هذا الغلام لَمَمٌ أو طيف من الجنّ» : ١٥ / ٣٩٨ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ المؤمن لا تكون سجيّته الكذب . . . ولكن ربّما ألَمّ بشيء من هذا» : ٦ / ٢٠ . الإلمام : النزول ، وقد ألَمَّ به : أي نزل به . وألَمَّ الرجلُ : من اللَّمَم ؛ وهو صغار الذنوب ، وقال الأخفش : اللَّمَم : المتقارِب من الذنوب(الصحاح) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في دفن ر «من ألَمَّ بجاريته الليلةَ فلا يشهد جنازتها» : ٧٨ / ٣٩٢ . ألَمَّ بها : أي قاربَها وواقعها(المجلسي : ٧٨ / ٣٩٣) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «لَمّتان ؛ لَمَّةٌ من الشيطان ، ولَمَّة من المَلَك ، فلَمَّةُ الملك الرقّةُ والفهم ، ولَمَّة الشيطان السهو والقسوة» : ٧٠ / ٣٩٧ . اللَّمَّةُ : الهِمَّة والخَطْرَة تَقَع في القلب . أراد إلْمام المَلك أو الشيطان به والقُربَ منه ، فما كان من خَطَرات الخَيْر ، فهو من المَلك ، وما كان مِن خَطَرات الشَّرِّ فهو من الشَّيطان(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه و آله «فَلمَّ به الصدعَ» : ٣٢ / ٩٨ . اللَّمّ : الجمع ، يقال : لَمَمتُ الشيءَ ألُمُّه لَمّا ؛ إذا جمعتَه (النهاية) . ولَمَّ الصدعَ : لَحَمَ المُنشقّ ، فأعاده إلى القيام بعد الإشراف على الانهدام(صبحي الصالح) .
.* ومنه في المهديّ عليه السلام : «يصلح به ذات البين ويَلُمّ به الشعثَ» : ٥٠ / ٢٦ . أي يجمع به ما تشتّت من الأمر(النهاية) .
.* وفي خبر أوس بن الصامت مع زوجته : «فغضب عليها وكان امرأً فيه سرعة ولَمَم ، فقال لها : أنت عَليّ كظَهر اُمّي» : ٢٢ / ٥٧ . في النهاية : اللَّمَمُ هنا : الإلمام بالنساء ، وشدَّة الحرص عليهنَّ ، وليس من الجنون ؛ فإنّه لو ظاهَر في تلك الحال لم يَلزمه شيء(المجلسي : ٢٢ / ٦٢) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في اُحد : «أتاني رجل حسن الوجه حسن اللِّمَّة» : ٢٠ / ٩٣ . اللِّمَّة من شَعر الرأس دون الجُمَّة ، سُمِّيت بذلك لأ نّها ألَمَّت بالمَنْكِبَين فإذا زادت فهي الجُمَّة(النهاية) .