غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣١٩
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لابن عبّاس : «اختِطاف الذئب الأزلّ» ، الأزلّ في الأصل : الصغير الفجر ، وهو في صفاتِ الذئب : الخفيف . وقيل : هو من قولهم زَلَّ زَليلاً ؛ إذا عَدى . وخصّ الدامية لأنّ من طبع الذئب محبّة الدم(المجلسي : ٣٣ / ٥٠٤) .
.* وفي الخبر : «أنجز اللّه وعده بأن سلّط المهاجرين والأنصار على أكاسِرَة العجم» : ١٩ / ١٥٩ . واحدُها كِسْرَى ـ بكسر الكاف وفتحها ـ : لقب ملوك الفرس ، والنَّسَب إليه : كِسرَوِيّ وكِسْرَوانيٌّ(النهاية) .
.* وفي منصور بن يونس : «فأخذ الأموال التي كانت في يده وكَسَرَها» : ٤٩ / ١٤ . كسْرُ الأموال كناية عن التصرُّف فيها وبذلها من غير مبالاة ، قال الفيروزآبادي : كَسَرَ الرجلُ : قَلّ تعاهده لماله(المجلسي : ٤٩ / ١٤) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «فيَنقضُّ الحسين في النار كأ نّه عقابٌ كاسِر فيُخرج المختار» : ٤٥ / ٣٤٥ . عقاب كاسِر : هي التي تَكسِر جَناحَيها وتَضُمُّهما إذا أرادت السقوط(النهاية) .
.كسع : عن أبي جعفر عليه السلام : «إنَّ الشيطان ليأتي قرين الإمام فيسأله : هل ذكر ربّه ؟ فإن قال : نعم ، اكْتَسَعَ» : ٨٢ / ٧٤ . الظاهر المراد بقرين الإمام الشيطان الذي وكّله به ، ويحتمل المَلَك ، لكنّه بعيد . قال الفيروزآبادي : اكتَسَعَ الفَحْلُ : خَطَر وضربَ فخذيه بذنبه ، واكتسع الكَلْبُ بِذَنبهِ : اسْتَثْفَرَ(المجلسي : ٨٢ / ٧٤) .
.* ومنه في حنظلة غسيل الملائكة يوم اُحد : «فَضَرب عُرْقوب فَرسِه ، فاكتَسَعَت الفرس» : ٢٠ / ٥٧ .
.* وعن طلحة بعد ما أصابه السهم : { نَدِمتُ نَدامَة الكُسَعِيِّ لمّارأتْ عَيناهُ ما صَنعتْ يَداهُ } : ٣٢ / ٣٣٨ . كُسَعُ : حيّ من اليمن ، ومنه قولهم : «ندامةَ الكُسَعِيّ» ، وهو رجل منهم ربّى نَبْعَةً حتّى اتّخذ منها قوسا ونبلاً ، فرمى الوحشَ عنها ليلاً فأصاب ، وظنّ أ نّه أخطأ ، فكَسَرَ القوسَ ، فلمّا أصبح رأى ما أصمى من الصيد فندم(الصحاح) .
.كسف : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللّه لا يَنْكَسِفان لموت أحد» : ٢١ / ٤٠٩ . تكرّر في الحديث ذكر الكُسُوف والخسوف ، للشمس والقمر ، فرواه جماعة فيهما