غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢٤
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : غَرْبِك» : ٧٤ / ٢٤٢ . الغَرْب : الحِدّة ، ومنه غَرْبُ السيف (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام لزياد بن أبيه : «إنّ معاوية كتب إليك يَستزلّ لُبّك ، ويَسْتَفِلّ غَرْبَك ، فاحذره !» : ٣٣ / ٥١٧ . الغَرْب : الحِدّة . ويستفلّ : مِن الفَلّ ؛ الكَسْر (المجلسي : ٣٣ / ٥٢٠)
.* وعنه عليه السلام في إبراهيم المقتول بباخمرا : «يأتيه سَهْمُ غَرَبٍ يكون فيه منيّته» : ٤١ / ٣٥٢ . أي لا يُعرَف رامِيه ، يقال : سَهْمُ غَرَب ـ بفتح الراء وسكونها ، وبالإضافة وغير الإضافة . وقيل : هو بالسكون ـ : إذا أتاه من حيث لا يدري ، وبالفتح : إذا رَماه فأصاب غيره(النهاية) .
.* وعن الرضا عليه السلام في الزكاة : «وإن كان سُقِيَ . . . بالغَرْب ففيه نِصْفُ العُشْر» : ٩٣ / ٤٥ . الغَرْب ـ بسكون الراء ـ : الدَّلو العظيمة التي تُتَّخذ من جِلْد ثَوْر ، فإذا فُتِحَت الراء فهو الماء السَّائل بين البِئر والحوض(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «خبطَ سادِرا ماتِحا في غَرْب هواه» : ٧٤ / ٤٢٧ . الغَرْب : الدلو العظيمة(القاموس المحيط) . وسيأتي توضيحه في «متح» .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنَّ الطواف للغُرُب أفضل من الصلاة ، ولأهل مكّة الصلاة أفضل من الطواف» : ٩٦ / ٣٤٦ . الغُرُب ـ بضمّتين ـ : الغَرِيب(القاموس المحيط) .
.* وفي هيت ومانع : «فأمر بهما رسول اللّه صلى الله عليه و آله فغُرِّبَ بهما» : ٢٢ / ٨٨ . بالغين المعجمة والراء المهملة على بناء المفعول بمعنى النفي عن البلد . أو بالعين المهملة والزاي المعجمة ـ كما في أكثر النسخ ـ بمعنى التبعيد والإخراج من موضع إلى آخر(المجلسي : ٢٢ / ٩١) .
.* وعن أروى : بدمع من دموعك ذوغُرُوبِ : ١٥ / ١٥٥ . الغُرُوب : مجاري الدمع . قال الأصمعيّ : يقال : لعَينه غَرْبٌ ؛ إذا كانت تسيل ولا تنقطع دموعها(الصحاح) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «قال قابيل : «يا وَيْلَتى أعَجَزْتُ أنْ أكونَ مِثلَ هذا الغُرابِ» يعني به مثل هذا الغَرِيب الذي لا أعرفه جاء ودفن أخي» : ١١ / ٢٤٠ . يدلّ على أنّ الغُراب يطلق بمعنى الغَرِيب ، ولم نظفر عليه فيما عندنا من كتب اللغة(المجلسي : ١١ / ٢٤٠) .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «لا يحلّ أكل شيء من الغِرْبان زاغٍ ولا غيره» : ٦٢ / ١٨٣ .